تعبت من قضية سوناطراك وأنتظر البراءة
سيأتي اليوم الذي سأكشف فيه عن كل شيء
قال المدير العام الأسبق لشركة سوناطراك والمتهم فيما يعرف بفضيحة سوناطراك 1، إنه ينتظر البراءة من العدالة الجزائرية له ولأبنائه، موضحا أنه سيأتي اليوم الذي سيتحدث فيه عن كل شيء بخصوص عمله على رأس هذا المجمع. كشف المتهم الرئيسي في فضيحة سوناطراك 1، محمد مزيان، في اتصال مع «النهار» أمس، أنه تعب كثيرا من قضية سوناطراك 1، في إشارة إلى الاتهامات التي وجهت له ولعائلته والتي كان من المزمع أن تنطلق المحاكمة في الملف الأسبوع الماضي، قبل أن يتقرر تأجيلها إلى الدورة المقبلة، مشيرا إلى أنه ينتظر ويتوقع البراءة من العدالة الجزائرية له ولأبنائه خلال المحاكمة. المتهم اللغز في قضية سوناطراك 1، محمد مزيان، أشار خلال ذات الإتصال إلى عدم رغبته في الوقت الراهن في الحديث عن الأمور التي لم يقلها مند تفجير القضية، مؤكدا أنه سيأتي اليوم الذي سيقول فيه كل شيء، مشددا في الوقت نفسه على انتظار البراءة على اعتبار أنه لم يتورط في إبرام أية صفقة مشبوهة على حد قوله، مؤكدا أنه «ينتظر البراءة من العدالة الجزائرية»، حيث قال إنه تعرض لمضاعفات صحية جراء إدراجه وعائلته في قضية سوناطراك قائلا «تعبتني هذه القضية كثيرا». وأوضح مزيان خلال ذات الإتصال، أنه لا يسمح له بالحديث في القضية في الوقت الراهن للإعلام، في إشارة إلى وجود تفاصيل لم يقلها أمام قاضي التحقيق ربما وأمام المحققين. وكان محمد مزيان، قد أكد في تصريحات صحفية سابقة، أن التجاوزات المرتكبة في فضيحتي «سوناطراك 1 و2» تم ارتكابهما من قبل جهات أعلى مستوى من المدير العام للمجمّع، مضيفا أن المتهمين في هاتين القضيتين لم يكن باستطاعتهم فعل أي شيء لوقف ما كان مخططا له. ويذكر أن محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة أجّلت، في وقت سابق، البت في فضيحة «سوناطراك 1» التي تضم 18 متهما، بعدما انسحب أعضاء هيئة الدفاع من الجلسة، رغم أن هيئة المحكمة لبّت طلبهم بالتعهد باستدعاء 38 شاهدا تغيبوا عن المحاكمة من أصل 117 شاهد، من خلال الإستعانة بالقوة العمومية، كما جاء تعهد هيئة المحكمة، ردا على طلب هيئة الدفاع التي تمسكت بحضور كل الشهود، بهدف إبراز حقائق مهمة في الملف، في حين لم يتم إخلاء سبيل المتهمين الموجودين رهن الحبس الإحتياطي بمن فيهم أبناء محمد مزيان.