تعزيزات أمنية- جمركية على الحدود الجزائرية التونسية لتقليص مدة المراقبة
الجوية الجزائرية تدشّن خطا جويا من وهران إلى تونس بدءًا من جوان
قرّرت كل من السلطة الجزائرية ونظيرتها التونسية، تعزيز تواجد العنصر الأمني والجمركي على مستوى الشريط الحدودي، من أجل تسهيل عمليات مراقبة الأشخاص الداخلين إلى التراب التونسي في إطار سياحي، فيما أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية عن تدشين خط جديد باتجاه تونس بداية من شهر جوان القادم.وقال، فوزي باصلي، مدير الديوان الوطني للسياحة التونسية، أمس، في اتصال بـ”النهار”، إن السلطتين الجزائرية والتونسية قرّرتا تعزيز الشريط الحدودي الرابط بينهما بأعوان الجمارك والأمن، من أجل تسهيل عمليات مراقبة الأشخاص الداخلين إلى التراب التونسي، وتقليص المدة المحددة للمراقبة إلى أقل من ساعة، فيما نصّبت السلطات التونسية مكتب توجيه على مستوى الحدود لتسهيل مهمة تنقل السياح، فيما أبدت الجهة المسؤولة عن القطاع السياحي استعدادها الكامل لرفع عدد السياح الجزائريين طلية السنة الجارية إلى 900 ألف سائح، واستدراك عجزها خلال السنة الماضية، أين فقدت 700 ألف سائح جزائري، بسبب تردّي الوضع الأمني هناك، كما أكّدت على ضرورة إجراء تخفيضات مغرية على أسعار الإقامة الفندقية وعلى الخدمات الأخرى ذات الصلة بالقطاع السياحي، والتركيز على الخدمات الإشهارية والترويجية للتعريف بأهم الخدمات السياحية الخاصة بهذه السنة، خاصة وأن شهر رمضان سيحل في فترة الصيف.وكشف المتحدث، عن رفع عدد الرحلات الجوية من مطار السانيا بوهران إلى رحلتين في الأسبوع باتجاه تونس، بدءا من شهر جوان الداخل، بعد أن قرّرت شركة الخطوط الجوية الجزائرية تدشين خط جوي يضاف لذلك الخاص بالتونسية للطيران.وفي رده على سؤال تمحور حول الأسباب التي كانت وراء لجوء السيّاح الجزائريين إلى البر لدخول التراب التونسي، رد مدير الديوان الوطني للسياحة التونسية قائلا: ”الأسباب ترجع إلى عدم اعتماد شركات الطيران أسعار مخفضة بصفة مستمرة.. وسنعمل على إيجاد حل لهذا المشكل قريبا”.