إعــــلانات

تفكيـك خلية «داعشية» متحالفة مع الطائفة الأحمدية في تلمسان

تفكيـك خلية «داعشية» متحالفة مع الطائفة الأحمدية في تلمسان

تمكنت فصيلة الأبحاث والتحريات التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني في تلمسان، من نسف مخطط إجرامي كان يهدف إلى إغراق البلاد في توترات أمنية، وهذا بتدبير من مغاربة كانوا ينشطون سابقا في مجال تهريب المخدرات والذين أفلستهم التدابير الأمنية الأخيرة التي أقرتها الحكومة بأقصى الشريط الحدودي، حيث تحول هؤلاء البارونات إلى أيادي خفية تعمل بالتنسيق مع أطراف أجنبية أخرى على زرع البلبلة والفتن داخل التراب الجزائري، أين دعت عددا من الشباب المقيمين بالشريط الحدودي إلى الانضمام إلى «داعش» سوريا عبر اتصالات إلكترونية سرعانما اخترقتها المصالح المذكورة، لتكشف التحقيقات المتواصلة في هذا الملف عن حقائق مثيرة جدا تبين فيها لأول مرة أن التنظيم الإرهابي يتحالف لأول مرة مع دعاة الطائفة الأحمدية، أين ضم عناصر من هذه الطائفة إليه، وراح التنظيم المذكور يشكل خلية في طريقها إلى التوسع انطلاقا من الحدود الغربية ثم وسط تلمسان وصولا إلى الشلف، لكن فصيلة الأبحاث كانت لهذا المخطط بالمرصاد، حيث فككت جميع عناصر الخلية المذكورة الذين بلغ عددهم 23 فردا ينشطون في تنظيم «داعش»، كما كانوا يمارسون في الوقت نفسه طقوس الطائفة الأحمدية التي تؤمن بأن هناك نبيا جديدا يأتي بعد خاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وكان الهدف من وراء هذا التحالف الذي ترعاه أيادي أجنبية وتم تسخير له لاجئة سورية لتوسيع مجال نشاطه غرب البلاد ووسطها، هو إغراق الجزائر في التوترات الأمنية والتحريض على القتال والفوضى، وهي كلها مؤامرات تصدت لها مصالح الدرك الوطني وحالت دون تجسيدها على أرض الواقع في أكبر تحدي ناجح للهيئة الأمنية المذكورة وعلى ذمة التحقيق حول هذه القضية النوعية التي قدم المتهمون فيها أمام النيابة العامة بتلمسان وأودع 22 مشتبها به منهم رهن الحبس المؤقت تم العثور على مناشير ومطويات تمجد الأحمدية وتكفر المسلمين، وأخرى تشيد بتنظيم «داعش» وتحرض على القتال، فضلا عن حجز تسجيلات صوتية ومرئية للتنظيم الإرهابي المذكور، علاوة على الكثير من المنشورات والكتب التي تشجع على التطرف في انتظار ما ستكشفه المحاكمة التاريخية للموقوفين في هذه الخلية الإرهابية الخطيرة. 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Z6Pk5