تفكيك شبكة إجرامية تقودها مشعوذة اختلست أزيد من 30 مليار سنتيم من شركة خاصة
تمكنت فرقة مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، من تفكيك شبكة إجرامية متكونة من 8 أشخاص. ضلعوا في عملية سرقة أموال طائلة من شركة خاصة.
ويتواجد من بين المشتبه فيهم موظفة تعمل بذات المؤسسة، كانت لها يد في الجريمة -حسب التحقيقات الأولية. كما أسفرت العملية عن استرجاع جزء من العائدات الإجرامية من بينها سيارة فاخرة تم اقتناؤها من الأموال محل السرقة. مع ضبط مجموعة من الطلاسم، الوثائق المزورة، وأغراض مرتبطة بممارسات السحر والشعوذة.
وكشف بيان صُحفي لشرطة البليدة اليوم الاحد، أن ملابسات القضية انطلقت في أعقاب شكوى تلقتها إدارة الشركة، بخصوص ثغرة مالية تم اكتشافها تفوف 30 مليار سنتيم. قد يكون سببها اختلاس مبالغ مالية معتبرة.
وعليه تم فتح تحقيق أولي من طرف عناصر الضبطية القضائية، وبعد تحريات موسّعة. أفضت إلى كشف مخطط إجرامي منظم، استغلت فيه موظفة ثقة المؤسسة، قصد تسهيل الاستيلاء على مبالغ مالية معتبرة على مراحل.
وكشفت التحقيقات أن المشتبه فيهم عمدوا إلى استعمال أساليب التزوير في محررات ووثائق محاسبية وإدارية. قصد إخفاء الثغرة المالية والتغطية على عمليات الاختلاس، من خلال التلاعب بالبيانات وإعداد وثائق صورية لإضفاء طابع قانوني على العمليات المشبوهة.
كما توصل المحققون أن أفراد الشبكة استعانوا بممارسات مرتبطة بالشعوذة والسحر. باستعمال طلاسم وأغراض ذات صلة، بغرض التأثير النفسي والتمويه على أفعالهم الإجرامية.
واستكمالا لاجراءات التحقيث تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة المختصة إقليميًا، وبعد السماع الى أقوالهم تم متابعتهم في ملف جزائي، يتعلق بجنحة ارتكاب أفعال تكوين جمعية أشرار إختلاس اموال خاصة. التزوير واستعمال المزور في المحررات التجارية المالية المصرفية والعرفية والمالي، جنحة إنتحال اسم الغير و النصب وجنحة ممارسة مهنة السحر والشعوذة بهدف الحصول على منفعة مالية، وجنحة تبيض الأموال والمشاركة، طبقًا لأحكام قانون العقوبات.