تفكيك شبكة لتهريب العتاد الفلاحي مكونة من 11 شخصا بينهم فتاة
تمكنت عناصر أمن دائرة الونزة المنجمية، 09كلم أقصى شرق تبسة، نهاية الأسبوع الفارط، من تفكيك شبكة دولية من 11 شخصا بينهم امرأة تتراوح أعمارهم بين 25 و41 سنة من مختلف الولايات الشرقية، وحجز آلة حصاد ضخمة وجرار فلاحي (شني) وشاحنة مقطورة وسيارتين سياحيتين، بقيمة مالية قدرت بـ6 ملايير سنتيم.وقائع العملية وفق مصدر الخبر المطلع لـ”النهار،” جاءت بناء على معلومات دقيقة تحصلت عليها عناصر أمن دائرة الونزة أفادت بأن عصابة متكونة من عدة أشخاص من ولايات شرقية يقومون بعمليات تهريب للعتاد الفلاحي عبر نقاط حدودية غير مراقبة مرورا بالمسالك الجبلية ومنها الطريق الرابط بين المريج الحدودية ودائرة العوينات ثم البلالة بولاية أم البواقي نحو الشمال، وعلى إثرها قامت عناصر أمن الدائرة بعد إخطار رئيس الأمن الولائي الذي دعمهم بعناصر متخصصة في مجال محاربة ظاهرة التهريب والجريمة المنظمة ليتم وضع خطة محكمة، حيث تم نصب كمين بالمسالك الريفية وآخر بين مدينتي المريج الحدودية والعوينات، 54كلم شمال شرق تبسة وإلى غاية منتصف الليل، حيث تم توقيف سيارتين سياحيتين (بيجو 702 وبيكانتو) بعد محاصرتهما من جميع الجهات كان على متنهما 5 أشخاص يقومون بعمليات كشف الطريق مقابل أموال من عائدات التهريب وهي مهنة مستحدثة من طرف شبكات التهريب، في حين أن الشاحنتين المقطورتين تم توقيفهما الأولى محملة بجرار(شني) والثانية بآلة حصاد ضخمة مهربين وتوقيف سائقين ومرافقيهما، وبعد تحويل البضائع والموقوفين إلى مقر الأمن وفتح تحقيق مع أفراد الشبكة اتضح أنهم ينحدرون من مختلف الولايات الشرقية، ليتم تمديد دائرة الاختصاص إلى مدينة سدراتة ولاية سوق أهراس، حيث تم توقيف شخصين بينهما فتاة تبلغ من العمر 26 سنة، كاتبة عمومية لم تفد المصادر الأمنية عن مهمتها ضمن شبكة التهريب الدولي للعتاد الفلاحي الذي يتزايد عليه الطلب لدى الفلاحين بعدة مناطق من البلاد، التحقيقات مستمرة لكشف مزيد من العناصر قبل تحويل ملف القضية إلى الجهات القضائية لاحقا.