تفكيك شبكة مختصة في تهريب السيارات من المغرب وتزوير هياكلها
تمكنت مصالح شرطة البحث والتحري من الإطاحة بشبكة متكونة من 6 عناصر واحد منهم في حالة فرار، مختصة في سرقة وتفكيك وتهريب السيارات من المغرب على الحدود الغربية للوطن، وتزوير ملفاتها القاعدية والأرقام التسلسلية على هياكلها وإعادة بيعها، حيث واجه المتهمون في الملف تهمة تكوين مجموعة أشرار، التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية رسمية، وتزوير هياكل السيارات، وكذا التهريب والسرقة.حيثيات القضية انفجرت بتاريخ 25 ماي 2102 بتوقيف المتهم ”ع.ع” على متن سيارة اشتبه في أن تكون مسروقة، وخلال مباشرة التحري في الملف وانطلاقا من خبرات متعددة أجريت على السيارة، ورغم أنها لم تتوصل إلى نتيجة تثبت التزوير غير أن مصالح الامن وبمواصلة تحرياها عثرت على سيارة أخرى من نوع فورد كانت مركونة أمام سيارة لمصالح الضبطية القضائية اشتبه فيها أيضا، وتبين أنها مهربة من المغرب وأنها مزورة الوثائق والهيكل، ليتم توقيف صاحبها للتحقيق معه وكشف أنها ملك لامرأة من ولاية وهران وأن أحد معارفه سلمها له للتنقل بها، وأما السيارة الثانية التي تم الوصول إليها من نوع ”تويوتا كورولا” بيضاء اللون فقد كشف المتهم في جلسة المحاكمة أنه شاهدها بالمستشفى وقد عرضها صاحبها للبيع فاتفق مع صاحبها على مبلغ 72 مليون سنتيم وظلت عنده لأيام قبل أن يقرر إعادة بيعها بـ30 مليون سنتيم لعدم امتلاكه قيمة تصليحها، وفيما يخص الإكتتباب أشار إلى أنه أرشده على مالكها ”ح.ع” الذي قام بالاكتتاب مع المشتري من بسكرة بدون استظهار الملف القاعدي، بحكم أن السيارة مستعملة منذ 4002.من جهته، المتهم”ح،ع” أكد في الجلسة أن أحد المتهمين أعاره السيارة محل المتابعة من أجل نقل والدته للمستشفى وتركها معه مدة 20 يوما وأكد أنه لا يعلم بأمر التزوير بتاتا. وأمام المعلومات المستقاة من جلسة محكمة الحراش طالب وكيل الجمهورية بتسليط عقوبات بين 5 و3 سنوات حبسا نافذا ضد المتهمين الماثلين، مع إصدار أمر بالقبض ضد المتهم الفار.