تقدم هام في إعادة التزويد بمياه الشرب بالمناطق المتضررة من الحرائق
قدّم وزير الري، لوناس بوزڨزة، التقرير الأولي حول وضعية تدخلات قطاع الري لضمان التزويد بالمياه الصالحة للشرب للمناطق المتضررة من الحرائق، إلى غاية اليوم السبت.
وحسب بيان للوزارة، شملت هذه التدخلات، على وجه الخصوص، ولايات جيجل، بجاية، تيزي وزو وسكيكدة، التي شهدت أضرارًا مست شبكات ومنشآت التزويد بالمياه.
ومن أهم التدابير المتخذة والحصيلة الأولية، فقد تم التكفل بـ 110 قرية متضررة على مستوى 35 بلدية. وتسخير 100 شاحنة صهريجية لضمان التموين بالمياه الصالحة للشرب. وتجنيد 120 فرقة تقنية للتدخل الميداني. وتعبئة 480 عون من مختلف المصالح والمؤسسات التابعة للقطاع.
كما تم إعادة تأهيل 149 كلم من قنوات التزويد بالمياه المتضررة. والتكفل بإعادة تأهيل 17 منشأة مائية متضررة. وتسخير 25 مخبرًا متنقلًا لمتابعة نوعية المياه وضمان مطابقتها.
وتتواصل عمليات التموين بالمياه بواسطة الشاحنات الصهريجية، إلى غاية الاسترجاع الكامل للوضعية العادية لشبكات ومنشآت التزويد.
وقد مكّنت هذه التدخلات، إلى غاية اليوم، من إعادة التزويد بالمياه الصالحة للشرب لمعظم المناطق المتضررة. بما يسمح باحترام الأجل الذي حدده رئيس الجمهورية لإعادة تزويد المواطنين بالمياه. في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات التدخل والإصلاح ميدانيًا لاستكمال التكفل بباقي النقاط المتضررة.
كما تم الانطلاق في أشغال مشروع كبير لربط بلدية الشحنة، بولاية جيجل من خلال تسخير مؤسسة كوسيدار قنوات. بما من شأنه تعزيز وتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب بالمنطقة على طول 12 كم. بغلاف مالي قدره 200 مليون دينار جزائري، ممول من الصندوق الوطني للمياه.
كما ساهم المتعاملون الاقتصاديون بشكل كبير في دعم عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل. من خلال توفير حوالي 200 كلم من القنوات بمختلف الأقطار. إلى جانب توفير 300 خزان مائي لفائدة المواطنين المتضررين.
متابعة مركزية وتنسيق ميداني متواصل
وتتم متابعة مختلف عمليات التدخل ميدانيًا تحت إشراف لجنة مركزية تضم المفتش العام للوزارة. والمدير العام للري والخدمة العمومية للمياه. والمدير العام للجزائرية للمياه، بالتنسيق مع الولاة والسلطات المحلية ومختلف المصالح والمؤسسات والمتدخلين.
وفي هذا الإطار، تواصل جميع مصالح قطاع الري تجنيد وتسخير كافة الوسائل والإمكانيات البشرية والمادية. مع تكثيف المتابعة الميدانية وتنسيق عمليات التدخل. بهدف استكمال الأشغال في أقرب الآجال، وإعادة تشغيل المنشآت المتضررة. وضمان استمرارية خدمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب.
وأكد وزير الري، أن العمل متواصل دون انقطاع إلى غاية الاسترجاع الكامل للوضعية العادية. مع الحرص على ضمان تزويد المواطنين المتضررين بمياه الشرب بصفة منتظمة. إلى حين الانتهاء من جميع عمليات الإصلاح وإعادة تأهيل الشبكات والمنشآت المتضررة.
