تقليص عـدد أفراد البعثة وإقصاء 17 حاجا من أداء المناسك
18 ألف و500 حاج سدّدوا مستحقات الحج بوكالات بنك الجزائر
أقصت اللجان الطبية المكلفة بفحوصات الحجاج إلى غاية الأسبوع الجاري 17 حاجا وحاجة من الفائزين في عملية القرعة، بسبب إصابتهم بأمراض مزمنة متقدمة على غرار القصور الكلوي وداء السكري، ومرض القلب، فضلا النساء الحوامل ابتداء من الشهر السادس اللاتي يصعب عليهن أداء المناسك في هذه الحالة.قال بربارة الشيخ في تصريح للصحافيين أمس على هامش الإفتتاح الرسمي لفعاليات الدورة العاشرة، لمسابقة القرآن الكريم الدولية بالجزائر، إن ما يفوق 18 ألف حاج وحاجة سدّدوا مستحقات الحج على مستوى مختلف وكالات بنك الجزائر، وهم من الفائزين في عملية القرعة الذين قال بأنه لن يتم إقصاء أي حاج منهم.وأضاف بربارة بأن الديوان سيضمن حق حجاج القرعة في زيارة البقاع المقدسة دون استثناء، إلا من تم إقصاؤه من قبل اللجان الطبية وذلك أمر خارج عن الديوان، مشيرا إلى أنه لن يسمح بالمساس بـ«كوطة» المقترعين لحساب المؤسسات والقطاعات الحكومية، التي قال بأنها من سيتحمل هذا التقليص في «الكوطة» الإجمالية للجزائر على غرار سائر البلدان العربية، وأكد بأن هناك إمكانية لمراجعة حصة أعضاء البعثة بعد التقليص في نسبة الحجاج بـ20 من المائة. وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء بعثة الحج الجزائرية، تكونت خلال السنوات الماضية من 800 عضو، من إطارات الوزارة والديوان، إلى جانب عناصر الحماية المدنية وأطباء من قطاع الصحة، فضلا عن أئمة وأصحاب الوكالات السياحية، حيث قال المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، أنه هناك إمكانية لإعادة النظر في عدد أعضاء البعثة، بعد تقليص عدد الحجاج، بما يمكن من خلاله ضمان راحة الحجاج وتأطير جيد لضيوف الرحمان.وبخصوص الوكالات السياحية والحصص التي استفادوا منها للتأطير خلال موسم الحج، قال بأنه لن يكون هناك أي تغيير في الأرقام السابقة، وأن الوكالة التي منحت حصة 250 حاج ستتكفل بـ250 حاج، والتي استفادت من 500 حاج ستتكفل بـ500 حاج، في الوقت الذي سيتم خصم 7200 حاج التي تم استبعادها من الحصة الإجمالية من حصة الديوان.وجدد بربارة تأكيده على عدم مصادرة حق أصحاب القرعة في أداء مناسك الحج، رغم قرار وزارة الحج السعودية بتقليص «كوطة» حجاج كل البلدان العربية، خاصة وأن عدد الحجاج الذين يمرون على القرعة أقل من 28 ألف الحصة التي استفادت منها الجزائر هذه السنة.