تكليف الجمارك بالتحقيق في نشاط الأثرياء على الحدود
منع كل جمركي له سوابق تأديبية من المشاركة في الحواجز
أعطى محمد عبدو بودربالة، المدير العام للجمارك، تعليمات صارمة للمفتش العام وكافة المديرين المركزيين والجهويين تقضي بالتصدي للمهربين واتباع الخطة المعتمدة من طرفه والرامية إلى التكثيف من الخرجات الدورية ليل نهار وإعلام قائد القطاع العسكري العملياتي والوالي بكافة مخططات التدخل .تحصلت «النهار»، على نسخة من التعليمة التي وجهها مدير عام الجمارك لإطارات مركزيين وجهويين، تكشف في مضمونها عن الخطة الواجب اتباعها في مكافحة ظاهرة التهريب والتصدي للمهربين وذلك تطبيقا للتوجيهات التي أعطاها الوزير الأول عبد المالك سلال خلال انعقاد مجلس وزراي مشترك مؤخرا حضره بودربالة ووفد عسكري رفيع المستوى.وقد أكد محمد عبدو بودربالة في التعليمة على ضرورة اتخاذ ترتيبات فعالة ودائمة وذلك من خلال توطيد التعاون ما بين المصالح والتنسيق مع السلطات العسكرية ومصالح الأمن والتشديد على القيام بعمليات ودوريات مشتركة معهم خاصة في المناطق الجنوبية للوطن مع إعلام قائد القطاع العملياتي العسكري وكذا الوالي بمخططات التدخل والخرجات الميدانية مع الالتزام بسرية تامة.وطالب محمد عبدو بودربالة أعوان الجمارك باستعمال وسائل تتناسب مع الوسائل المستعملة من طرف المهربين في حالات الاعتداء واحترام المعايير الأمنية خلال المهمات العملياتية الخاصة وكذا المساهمة الفعالة لدى اللجان المحلية لمكافحة التهريب التي يترأسها الولاة بغية ضمان انسجام تدابير مكافحة التهريب بالتعاون والتشاور مع كافة المصالح المعنية.وفيما يتعلّق بقضية الاستعلام الجمركي، دعا مدير عام الجمارك إلى الشروع في التنصيب الفعلي للأقسام الجهوية المكلفة بالتحقيقات والاستعلام وإنشاء خلايا على مستوى مفتشيات أقسام الجمارك ودعم هذه الأقسام بعناصر ذات كفاءة عالية وتسخير الوسائل المادية اللازمة لتنفيذ مهامها.وركز مدير عام الجمارك في تعليمته، على أهمية البحث والتعرف على المهربين والأشخاص المشاركين في الغش «الناقلين» إلى غاية الوصول إلى رؤساء العصابات من أجل التعرف والقضاء على جميع شبكات التهريب الناشطة في المنطقة وإعطاء الأهمية للاستعلام الجمركي في البحث والتعرف على الطرق العملياتية ووسائل النقل والمخازن غير القانونية المستعملة من طرف المهربين.وفي نفس الإطار دائما، سيتم التموين وباستمرار لبطاقات المهربين من أجل تسهيل التحقيقات وللتعرف على المخالفين ووسائل النقل خاصة على أساس المظاهر الخارجية للثراء التي يمكن أن تكون محل حجز بعد المتابعات القضائية.
مضاعفة الأسلحة، صدريات واقية من الرصاص، الثريا وإبعاد الجمركيين المشبوهين من المشاركة في الحواجز
ودعا محمد عبدو بودربالة إلى تكثيف وإعادة نشر الأعوان الموجهين إلى مكافحة التهريب وتدعيمهم بعناصر ذات خبرة وحنكة وإقصاء كل عون له سوابق تأديبية وإلى تجنيد كل الوسائل المادية اللازمة للقيام بمهامهم خاصة وسائل النقل، الأسلحة، صدريات واقية من الرصاص، الهواتف من نوع «الثريا» وكافة وسائل الاتصالات اللازمة.وألزم بودربالة أعوان الجمارك بضمان تغطية دائمة للميدان من خلال مضاعفة نقاط المراقبة على الطرقات والحواجز ليل نهار مع مراعاة القواعد التنظيمية خاصة على مستوى المحاور الحساسة للتهريب حسب ترتيبات، كما أكد على تكثيف الخرجات الميدانية المشتركة مع أفراد الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن.
فرق جهوية خاصة لإعداد برامج التدخلات مع العسكر
كما سيتم استحداث خلايا جهوية ومحلية مكلفة بإعداد برامج التدخل للفرق ومتابعة تنفيذيها بالتعاون مع مصالح الأمن خاصة القطاع العملياتي العسكري المختص إقليميا، مهمتها السهر على القيام بتدخلات واتخاذ التدابير بالتنسيق مع الجهات المحاذية لضمان أحسن تغطية للمنطقة.وتتكون هذه الخلايا من المديرين الفرعيين الجهويين، المفتشين الرئيسيين للفرق ورؤساء مفتشيات أقسام الجمارك.