تلـمـيـذ في الإبـتـدائي ينتـحـر شنقاً بسلك كهربائي في باتنة
في حادثة ليست الأولى من نوعها، اهتزّ على وقعها سكان مدينة الشمرة ولاية باتنة، زوال أمس، حين أقدم تلميذ يبلغ من العمر 12 سنة يدرس بالطور الإبتدائي، على الإنتحار شنق بواسطةسلك معدني كهربائي بمحاذاة منزله الكائن بوسط مدينة الشمرة بباتنة، إذ عُثر عليه جثة هامدة في حدود الساعة الواحدة من زوال أمس، حيث فشلت جميع المحاولات في إنقاذ روحه. وحسب المعلومات التي تحصّلت عليها ”النهار” مما تداوله الحاضرون والسكان، مساء أمس ، فإنّ السبب وراء إقدام التلميذ على وضع حد لحياته، يرجع إلى خوفه من العقاب بعدما قام بفعل غير سوي، وقد تم تحويل جثة الطفل إلى قسم التشريح بالمستشفى الجامعي بباتنة لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، في وقت فتحت مصالح الأمن تحقيقا معمّقا في الأسباب التي جعلت التلميذ يُقدم على الإنتحار، خصوصا أنّ مثل هذه الحوادث سجّلتها ولاية باتنة كثير، منها تلميذة في الثانوي تبلغ من العمر 16 سنة التي أقدمت على رمي نفسها في بئر ببلدية آريس بباتنة، بالإضافة إلى وفاة تلميذ آخر شنق نفسه في وقت سابق بأولاد فاضل بباتنة، ناهيك عن محاولات الإنتحار العديدة التي قام بها الكثير من التلاميذ بباتنة ودوائرها، التي كان في غالبها السبب الرئيس هو خوفهم من عقاب أولياء أمورهم.