تلقيح الأطفال ضد الوباء.. هذا ما قاله مدير معهد باستور
أكد المدير العام لمعهد باستور, فوزي درار، أن تلقيح شريحة الأطفال بالجزائر “غير وارد بتاتا في الوقت الراهن.
وثمن في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، قرار غلق المدارس بعد تسجيل إصابات بفيروس كوفيد-19 بالمؤسسات التربوية.
واعتبر أن أنجع وسيلة لحماية هذه الفئة تتمثل في إقبال الكبار على حملة التلقيح لإعطاء “الثقة التامة لأطفالهم”.
وفيما يتعلق بإسناد مهمة إجراء الاختبارات السريعة (test anti-génique) للكشف عن الفيروس إلى الصيدليات الخاصة. بعد الانتشار الواسع للمتحور أوميكرون، فقد رحب البروفسور درار بهذه المبادرة التي أقبل عليها العديد من المواطنين. بحكم أنها عملية جوارية تقرب الصحة من المواطن.
كما عبر عن أسفه لتنظيمها بعد ارتفاع حالات الإصابة. معتبرا أنه لو تم ذلك مبكرا “لأعطت نتائج أفضل” بمنع ارتفاع حلات العدوى.
وأضاف في ذات السياق، أن الصيدلي، وبحكم تكوينه البيداغوجي، قادر على إجراء هذا النوع من التحاليل. التي ستساعد على التحكم في الوضعية الوبائية.
إلى جانب التخفيض من نفقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من حيث الوصف المفرط للمضادات الحيوية.
وبالنسبة للأشخاص الملقحين بالجرعتين والذين تعرضوا للإصابة، أوضح درار أن “حدة الفيروس لديهم تنزل بعد ثلاثة أيام. وبإمكانهم استئناف نشاطاتهم بعد 5 أيام. ويصبح الفيروس بدون فعالية وغير قابل للعدوى.
في حين وبالنسبة لغير الملقحين فإن الفيروس يبلغ ذروته بعد 8 إلى 10 أيام من التعرض إلى الإصابة. وهي المدة التي يعيش فيها الفيروس بالجسم ويسمح بنقل العدوى إلى 10 أشخاص من المحيط.
كما يتعرض شخص واحد من بين 10 أشخاص من هذه الفئة غير الملحقة إلى دخول المستشفى.

طالع أيضا:
معهد باستور: المتحور BA.2 سيكون الأكثر انتشارا خلال الأيام القادمة
كشف المدير العام لمعهد باستور الجزائر، البروفسور فوزي درار، أن السلالة الفرعية BA.2 للمتحور أوميكرون لفيروس كوفيد-19. ستكون “أكثر انتشارا” خلال الأيام القادمة.
وأكد درار في حوار خص به وكالة الأنباء الجزائرية، أن السلالة الفرعية للمتحور أوميكرون BA.2 ستعرف انتشارا بنسبة أكثر من 90 بالمائة.
ودعا درار الأشخاص الذين لم يتلقوا التلقيح بعد إلى الإقبال على الحملة، والذين تلقوا الجرعتين إلى تلقي الجرعة الثالثة.
وأوضح مدير معهد باستور أن أنها تحمي من التعرض إلى هذه السلالة “بنسبة تتراوح بين 80 إلى 90 بالمائة”.
وأضاف أنه بالرغم من أن هذه السلالة “لا تشكل خطورة” مقارنة بالمتحور دلتا الذي لازال منتشرا. إلا أن الوضعية الوبائية لا زالت غير آمنة.
وأبدى أسفه عن نسبة التلقيح التي لم تبلغ بعد المستوى المطلوب، وعدم الالتزام في العديد من الحالات بالإجراءات الوقائية.
وحذر ذات المسؤول من تعرض الأشخاص غير الملحقين والذين أصيبوا بالمتحور أوميكرون إلى إصابة ثانية وثالثة بالسلالة الفرعية BA.2. قد تسبب في إدخالهم المستشفى وحتى العناية المركزة بحكم مناعتهم غير الكافية.