إعــــلانات

تنازلت عن أمانتي مغمضة العنين وأهديتها للشيطان على قطعة حرير

تنازلت عن أمانتي مغمضة العنين وأهديتها للشيطان على قطعة حرير

ما أقبح فعلي وما أعظم ذنبي الذي اقترفته في لحظة غاب فيها العقل وأصبح القلب كقطعة المطاط، إذ بات دوره مقتصرا على ضخ دماء كانت تسري في عروقي بمنتهى البرودة، والنتيجة أنها لفظت الخشية من الله بعيدا، ما جعلني أبيع نفسي أو بمعنى أصح أهديتها مجانا على قطعة من حريم ناعم لشيطان مارد.

نعم إنها الحقيقة ولا مفر منها، فإذا كان الله يعلم سري وجهري، فما العبرة من إخفاء أمري عن عباده، فيا أيها الناس ساعدوني وأغيثوني لكي أستر نفسي من شناعة الفضيحة، أناشد أصحاب القلوب الحية من أجل الرأفة بي، بعدما أدركت الخطأ وأعلنت توبة لا رجعة فيها إن شاء الله، أعيوني شابة مشيت مغمضة العنين في حديقة الأشواك، انقادت بكل حماقة وغباء وقلة حيلة خلف أحلام واهية، حملتها على جناح السرعة إلى دنيا الخطيئة، ساعدوني لوجه الله فإن لم تفعلوا سأسلم أمري لمصير الشنق أو الذبح من طرف عائلتي الطيبة الشريفة، بعدما مرغت شرفهم في الوحل  .أنا إيناس من تلمسان في الـ25 من العمر متحصلة على شهادة في مراقبة النوعية، لست من الجميلات الفاتنات ولا القبيحات المنفرات، وإنما مقبولة الشكل وجميلة الجوهر، لا أستحق أن ينتهي بي إلى المطاف إلى مصير أسود كسواد الغراب، لتخلد حكايتي في سجل المخطئات، فمن يمنحني الفرصة كي أبرهن أن أفضل تائب هو من أخطا وأذنب، ولكم في ذلك الأجر والثواب، للإشارة فإني أتمنى العيش في غرب أو شرق البلاد مع رجل لا يتجاوز العقد الرابع من عمره.

إيناس/ تلمسان

 

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/tLhEh