تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هو المسؤول عن اختطاف الرعايا الثلاث
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
نسبت الحكومة الصحراوية أمس، عملية اختطاف الرعايا الثلاث بمنظمات غير حكومية أوروبية يعملون بمخيمات اللاجئين الصحراويين إلى التنظيم الإرهابي القاعدة في المغرب الإسلامي. وأوضحت الحكومة الصحراوية في بيان نشرته وكالة الأنباء الصحراوية أن ”المعلومات والمعطيات التي تتوفر عليها السلطات الصحراوية تدل على أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي هو المسؤول عن الهجوم الإرهابي واختطاف الأوروبيين الثلاثة ليلة الأحد الماضية وأكدت الحكومة الصحراوية أنها ”تواصل جهودها من أجل تحرير وإنقاذ الضحايا الثلاث المختطفين بالتنسيق مع دول الجوار وتكثيف التعاون من أجل بلوغ هذا الهدف”. وجاء في ذات البيان أن ”الشعب الصحراوي والحكومة الصحراوية وجبهة البوليزاريو يجددون إدانتهم الشديدة لهذا العمل الإرهابي الهمجي الذي يستهدفهم، كما استهدف المتعاونين الأوربيين الثلاثة الذين جاؤوا من أجل التخفيف من معاناة الشعب الصحراوي في إطار مهمة إنسانية نبيلة” ويتعلق الأمر بكل من الرهينة الإسبانية ”أينو فيرنانداس كوين” وهي عضو في جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي و”أنريكو غونيالونس” من جنسية إسبانية أيضا وهو عضو في المنظمة غير الحكومية الإسبانية ”مونوبا” والإيطالية الجنسية ”روسيلا أورو” وهي عضو في المنظمة غير الحكومية الإيطالية ”سي سي أي أس بي بي” ويعملون ثلاثتهم في مشاريع إنسانية بمخيمات اللاجئين الصحراويين، وذكرت وكالة الأنباء الصحراوية بأن الهجوم الذي استهدف مقري منظمتين غير حكوميتين تم إثره اختطاف ثلاث رعايا أوروبيين باستعمال سيارة رباعية الدفع وأسلحة نارية وكان قد خلف هذا الهجوم إصابة الإسباني ”انريكو غونيالونس” بجروح متفاوتة وكذا أحد الحراس الصحراويين. في المقابل، لم تتبن أية جهة إلى غاية الآن عملية اختطاف الرعايا الثلاث.