تنظيم القاعدة يعلن عن تأسـيس إمارة إسلامية بالساحل!
أعلن التنظيم الإرهابي المعروف بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عن نيته في تأسيس إمارة إسلامية بالساحل، تشارك فيها التنظيمات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة، وحركة أنصار الدين التي تمثل الشعب الأزوادي بشمال مالي. وصرّح نائب أمير منطقة الصحراء، يحى أبو الهمام، أن المشاورات جارية حاليا لوضع اللمسات الأخيرة على شكل هذه الإمارة، وكل ما يتعلق بها بما في ذلك تحديد اسمها وقيادتها.وكشف نائب أمير منطقة الصحراء التابعة لما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يحى أبو الهمام، عن رغبة القاعدة في تأسيس إمارة جديدة تتحالف فيها كل التنظيمات الجهادية النشطة بالساحل من بينها حركة أنصار الدين الممثلة للشعب الأزوادي بمنطقة شمال مالي، وباقي الحركات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل، في حين توعّد بمحاربة القوات الفرنسية المنتشرة حاليا بشمال مالي. وقال القيادي، البارز في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، الذي عيّن بإمارة الصحراء، خلفا لنبيل أبو علقمة، في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية، أن الإمارة الجديدة ستتكون من كل التنظيمات الجهادية الناشطة في شمال مالي بما فيها حركة أنصار الدين، وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وكتيبة الملثمين المنشقة مؤخرا عن القاعدة، وكتيبة الموقعون بالدماء التي أسسها مختار بلمختار الملقب بلعور.وفي السياق ذاته، كشف يحيى أبو الهمام عن عزم ما أسماه بالتنظيمات الجهادية المسيطرة على شمال مالي، تأسيس ما أسماه بإمارة إسلامية مجاهدة، تتصدى لما وصفه بالعدوان الصليبي الجديد على سكان الشمال، مضيفا أن المشاورات جارية حاليا لوضع اللمسات الأخيرة على شكل هذه الإمارة، وكل ما يتعلق بها بما في ذلك تحديد اسمها وقيادتها، في حين، توقع أبو الهمام أن تكون في الأيام القليلة القادمة حاسمة في هذه المشاورات، والخروج بهذه الإمارة الى العلن، وذلك في أقرب الآجال-حسبه-. وأفصح أبو همام، عن نية التنظيم الإرهابي المعروف بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في إعلان الحرب في المنطقة لتأسيس هذه الإمارة إرهابية، وقال في التصريح ذاته، أن هدف الإمارة سيكون ”التصدي الفاعل والقوي والمؤثر للقوات الفرنسية والإفريقية والمالية التي بدأت الحرب قبل أكثر من أسبوعين، وتستعد حاليا لاكتساح مدن الشمال المالي من أجل إعادته لحضن الدولة المالية، وطرد الجماعات الإرهابية التي تحكم سيطرتها منذ نحو عشرة أشهر على كل مدن ومناطق الشمال”.وتأتي هذه التصريحات الأولى لمسؤول، في تنظيم القاعدة، منذ بداية الحرب بشمال مالي، حيث تحدث عن تكتل بين الجماعات الإرهابية الناشطة في المنطقة، بالرغم من الانشقاقات التي ظهرت مؤخرا فيما بينها، وتبيّن من تصريح أبو الهمام، إقحام حركة أنصار الدين في المخطط الإرهابي، بالرغم من تصريحات مسؤوليها التي تتبرأ من أي انتماء الى الجماعات الإرهابية.