توفيق البوطي يؤكد أن والده لم يقتل بعد الإنفجار
نفى توفيق البوطي الابن في تصريحات لتلفزيون الإخبارية السوري الرسمي، أمس الثلاثاء “قيام شخص ما بقتل والده بعيد وقوع التفجير”، كما ظهر في الفيديو المنشور على شبكة الأنترنات، قائلا إن “ابني أحمد هو أول شخص قام نحو جده بعد وقوع الانفجار، على الرغم من إصابته التي لم يشعر بها ثم سقط على الأرض لاحقا متأثرا بالإصابة البليغة”. وروى توفيق ما حدث أثناء التفجير، عبر مطابقة جميع روايات المصابين، قائلا “دخل أحدهم بشكل طبيعي وجلس منفرداً بضع دقائق، ثم قام وسار خطوة وبعدها فجر نفسه”، موضحا أن معظم الذين كانوا يجلسون بين والده وبين منفذ الانفجار استشهدوا.وتابع “والدي بعدما أصيب مال على جهته اليمنى من شدة الانفجار وسوى عمامته، وعندما أخذت الإصابة موقعها وقع على جهته اليسرى”، مؤكدا أنه “لم يحدث أي إطلاق رصاص داخل الجامع”.وكان مقطع فيديو تداوله نشطاء على الانترنت، أمس الثلاثاء، صور لحظة مقتل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، أثناء إلقائه درسا في مسجد الإيمان بدمشق، حيث يظهر لحظة اغتيال البوطي في أعقاب انفجار يبدو أنه بسيط وقع بالقرب من منبره.وأظهر الفيديو، الذي نشره أيضا مجلس قيادة الثورة السورية على صفحته على “فيس بوك” الشيخ البوطي و”هو يعدل عمامته بعد الانفجار الذي وقع بالقرب من منبره، فيما تقدم شخص نحوه، ما حجب الصورة عن الكاميرا التي كانت تصور الحلقة، ثم انصرف بسرعة مخلفاً الشيخ البوطي والدماء تسيل من رأسه”.