توفيق مخلوفي يتعرض لحادث مرور في فرنسا قبل 5 أشهرعن الأولمبيـاد
تعرض البطل الأولمبي والعالمي الجزائري في ألعاب القوى، توفيق مخلوفي، إلى حادث مرور نقل على إثره إلى المستشفى، بعدما صدمته سيارة خلال محاولة عبوره الطريق في مدينة أنجي الفرنسية قبل أيام قليلة، أين كان العداء الجزائري يقوم بالتحضير مع مدربه الفرنسي تحسبا للمشاركة في بطولة العالم ودورة الألعاب الأولمبية المقررة بالبرازيل بعد أشهر، وهو ما أثار هلعا كبيرا في اتحادية ألعاب القوى وحتى اللجنة الأولمبية الجزائرية، على اعتبار توفيق مخلوفي أحد أكبر آمال الرياضة الجزائرية من أجل الحصول على ميدالية ذهبية في أولمبياد ريو دي جانيرو ورفع الراية الوطنية عاليا. وحسب مصادر مقربة من البطل الأولمبي والعالمي في سباق 1500 متر، فإن إصابة مخلوفي كانت في قدميه لكنها لم تكن خطيرة، وقد غادر ابن مدينة سوق أهراس مستشفى أنجي، وباشر عملية إعادة التأهيل أمس وقام بتدريبات خفيفة تحسبا للعودة الكاملة إلى التدريبات قريبا من أجل التحضير للمنافسات الدولية التي تنتظره، حيث يفصلنا 5 أشهر عن الأولمبياد. من جهة أخرى، قلل عمار بوراس، رئيس الإتحادية الجزائرية لألعاب القوى، من خطورة الإصابة التي تعرض لها مخلوفي، وأكد في تصريح لـ«النهار» أن الإصابة أحدثت هلعا أكثر منه ضررا جسمانيا بالبطل الجزائري، الذي سيكون جاهزا للمشاركة والتألق في بطولة العالم بجنوب إفريقيا أو حتى في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو الصيف المقبل، على أمل إهدائه ميدالية ذهبية للرياضة الجزائرية. تجدر الإشارة إلى أن السلطات الرياضية الجزائرية تعلق آمالا كبيرة على مخلوفي للتألق في الأولمبياد، ومنحته كل التسهيلات المادية واللوجيستية لضمان أفضل تحضير لدورة البرازيل مع مدربه، الذي يشرف أيضا على المنتخب الفرنسي.