توقيف 3 سوريين يحاولون تهريب كيلواغرامين من الذهب من تركيا إلى الجزائر
ألقت مصالح شرطة الحدود على مستوى المطار الدولي هواري بومدين، وبالتنسيق مع أعوان الجمارك، مطلع شهر مارس الفارط، القبض على 3 رعايا سوريين مرفقين بعائلاتهم، بعد ضبط بحوزتهم كميات مختلفة من المعدن الأصفر، قدّرت بـ1 كلغ عند الأول، و500 غ عند الثاني، و400 غ عند الثالث، توبعوا بموجبها بمخالفة التشريع الجمركي المتعلق بتنظيم الصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج . واستنادا إلى ما دار، أمس، في جلسة المحاكمة، فإن دفاع المتهمين الثلاثة، أكد خلال المرافعة، أن المتهمين في الملف غادروا سوريا بعد تفجّر الوضع الأمني بها وانعدم الاستقرار، وقاموا ببيع جميع ممتلكاتهم هناك، واقتنوا كميات من الذهب من سوريا وأخرى من تركيا، من أجل التصرف فيه بعد عودتهم إلى سوريا في حال استقرار الأوضاع هناك، وأشار إلى أن موكليه صرّحوا بعد دخولهم إلى الجزائر بالكميات التي كانوا يحوزون عليها، غير أن إدارة الجمارك أعلمتهم بالكمية المسموح لهم إدخالها، والتي لا تتعدى 150 غ، مع الاحتفاظ بالكمية الأخرى كوديعة لدى الجمارك وتسلّمها عند خروجهم من التراب الوطني الجزائري، وأكد الدفاع أن إدارة الجمارك لم تذكّر في محاضرها بالإجراءات الصحيحة التي قام بها المتهمون، الذين رجعوا في نفس اليوم من أجل تسلم المعدن الأصفر ومغادرة التراب الجزائري، غير أنهم أعلموا بأن الملف أحيل على العدالة، في حين التمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة شهرين حبسا نافذا. وفي ملف آخر، تابعت محكمة الحراش رعية صينيا بتهريب المرجان عبر المطار الدولي هواري بومدين بالعاصمة، وذلك عقب توقيف المعني بالأمر من طرف مصالح شرطة الحدود على مستوى المطار، وبالتنسيق مع أعوان الجمارك، عثر بين أغراضه على كمية تقدّر بـ1287 غ من المرجان مخبّأة، وعليه طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة عام حبسا نافذا.