إعــــلانات

توقيف إرهابيين بحوزتهما مواد متفجّرة وصور بالقمر الصّناعي لمنطقة الثّنية في بوفاريك

توقيف إرهابيين بحوزتهما مواد متفجّرة وصور بالقمر الصّناعي لمنطقة الثّنية في بوفاريك

أوقفت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن دائرة بوفاريك، في 3 من جويلية 2010 ، المدعو ”س.ح”، الذي كان على متن سيارة من نوع سنيك وبرفقته المدعو ”م.ف” وعند تفتيش السيارة عثروا على قارورتين بسعة ٠٥ سل معبأتين بمسحوق مادة كيميائية، يحتمل استخدامها في صناعة القنابل، كما عثروا على محفظة تحتوي أربع خرائط بيانية و 12 صورة ملتقطة عبر القمر الصناعي لمدينة الثنية، وكذا 3 أقراص مضغوطة تم تحميلها من نفس الموقع وختمين خاصين بنشاط تجاري للمدعو ”س.ح” إلى جانب حجز 12 صورة طبق الأصل لرخص السياقة و9 صور طبق الأصل لبطاقات التعريف. وبناء على هذه المعلومات الخطيرة، تم تفتيش منزل المشتبه فيه الأول، أين تم العثور على 15 ختما لتجار خواص، وعثر بمنزل الثاني على قارورة واحدة بلاستيكية سعة 50 سل مملوءة بالمادة الكيماوية ذات اللون الرمادي. واستكمالا لمعالجة جوانب القضية التي تمس بأمن واستقرار الدولة، تم التحقيق مع المتهم ”س.ح” الذي أكدّ أنّ المادة الكيماوية المضبوطة بحوزته تستعمل كأسمدة للأشجار، وهي حديد مسحوق سلمها له المسمى ”أ.محمد” الذي طلب منه إيجاد زبائن له، أمّا فيما يخص المخطوطات فهي للقطعة الأرضية التي هي ملك لعائلة ”ت.ع”، المتواجدة بمدينة الثنية، بغرض بيعها، وأثناء توقيفهم كانوا متوجهين إلى صاحب وكالة طيران الكائنة بالمرادية، قصد عرض عليهم تلك القطع الأرضية، أما المحجوزات الأخرى فهي خاصة بأصدقائه، أمّا شريكه المتهم الثّاني ”م.ف”، فقد أنكر التهمة المنسوبة إليه، مبررا أنّ المسحوق الذي تم العثور عليه بمنزله، سلمه له المتهم الأول، بعدما طلب منه إيجاد زبائن، كونه يستعمل كأسمدة للأشجار، في حين تم مواصلة التحقيق بإستدعاء جميع أسماء الضحايا الذين وجدت وثائقهم الشخصية لدى المتهمين، والذين صرحوا أنهم يتعجبون كيف وصلت نسخ لبطاقات تعريفهم إليهم، كونهم لا تربطهم أية علاقة لا من قريب ولا من بعيد، والبعض منهم منحوا للمتهم الأول نسخ لوثائقهم الشخصية، بعدما عرض هذا الأخير خدماته عليهم بمساعدتهم للحصول على سكنات اجتماعية وقروض وعقارات، في حين تبيّن أنّ المتهم الأول سبق له وأن تم اعتقاله سنة 1992 من طرف فرقة الدرك الوطني لمدينة بوعينان، في حين تبيّن من خلال دراسة الملف، أن الخرائط التي وجدت بحوزتهما خاصة بمدينة الثنية المعروفة بتواجد عناصر إرهابية تنشط ضمنها، وأن المتهمين ليسوا من المدينة، بالإضافة إلى حيازتهم على مواد كيماوية والتي يحوزها لا بد له أن يكون ناشطا في الفلاحة، وهذا ما يفيد أن المتهمين تورطا في جنايتي الإنخراط في جماعة إرهابية مسلحة وحيازة مواد تدخل في تركيب وصناعة مواد متفجرة، وهو الملف الذي تقرّر إرساله إلى محكمة الجنايات للنظر فيه الأسبوع المقبل.

رابط دائم : https://nhar.tv/3BISU