توقيف إفريقيين أوهما شابا بالحصول على «تشيبة» بعد استخراج أموالهما من سفارة جنوب إفريقيا
أودع، مؤخرا، وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس، رعيتين إفريقيين يبلغان من العمر 23 و33 سنة، ويتعلّق الأمر بكل من المدعو «ل.ك»، و«س.م»، ينحدران من جنوب إفريقيا، رهن الحبس المؤقت، بالمؤسسة العقابية بالحراش، بعد أن وجّه لهما جنحة محاولة النصب، الدخول والإقامة غير الشرعية بالتراب الوطني وانتحال اسم الغير .القضية جاءت بناءً على شكوى رسمية تقدّم بها المدعو «م.م.م» لدى مصالح الأمن، ضد إفريقيين، أحدهما تعرّف عليه صدفة، حيث حاول إقناعه رفقة شريكه الذي قدّمه له على أساس أنه شقيقه، بأن يمدّ لهما يد المساعدة من خلال إعارتهما مبلغ 28 مليون سنتيم لتمكينهما من إخراج أموالهما التي أرسلها لهما والدهما من إنجلترا وظلت عالقة على مستوى سفارة جنوب إفريقيا، بعدما أوهماه بالحصول على جزء من المبلغ عربون امتنان عن الخدمة التي قدّمها لهما، وهي الحيلة التي لم تنطل على الضحية باعتبار أنها الطريقة التي يعتمدها أغلب الأفارقة للاحتيال على الجزائريين. وعليه، تم نصب كمين للمشتبه فيهما من قبل مصالح الأمن، بعدما رتّب الشاكي موعدا معهما من أجل تسليمهما المال بتاريخ 24 ديسمبر الماضي، إذ تم توقيفهما متلبسان وبعد تفتيشهما تبين أنهما لا يحوزان جوازات سفر أو شهادة لجوء سياسي تبرّر إقامتهما في الجزائر. ولدى مثولهما، أول أمس، أمام هيئة المحكمة أنكرا الأفعال المنسوبة إليهما، حيث أكد المدعو «ك.ل»، أنه كان في دولة تونس الشقيقة من أجل تجديد الفيزا، غير أن صديقه اتصل به وطلب منه الدخول إلى الجزائر من أجل مرافقته لملاقاة شخص في إطار عمل، من دون أن يدري سبب ذلك، غير أنه تفاجأ بالشرطة تطوّق المكان وتلقي عليهما القبض. وعليه طالبت النيابة ضدهما توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا.