توقيف المتورّط في قضية 50 كلغ ''كيف'' المحجوزة بسيدي بوجنان
في أعقاب العملية الناجحة التي قامت بها ليلة أول أمس فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني بتلمسان بقرية سيدي بوجنان التابعة إقليميا لدائرة باب العسة على خلفية حجز نصف قنطار من المخدرات وسط مستودع سري تمت مداهمته بناءً على معلومات مؤكدة تفيد باحتوائه على كمية معتبرة من ”الكيف” المعالج مهيأة للترويج أوقفت المسمى ”ب.م” من مواليد 1927 باعتباره والد المتهم الرئيس في القضية المدعو ”ب.س.ك” من مواليد 1988 المتواجد حاليا في حالة فرار.وحسب خلية الاتصال بالمجموعة الولائية للدرك الوطني التي أوردت الخبر، فإن الموقوف كان على دراية بنشاط ابنه في مجال الاتجار الدولي بالكيف، حيث سيتابع بجناية عدم التبليغ عن جريمة إلى حين القبض على نجله لتعميق التحقيق معه في هه القضية الشائكة، وشنت وحدات الدرك الوطني بنفس الجهاز حملة مداهمات واسعة على الأوكار والنقاط المشبوهة مطلع الأسبوع الجاري مكنتها من تحقيق نتائج إيجابية في الميدان أين قامت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بدائرة صبرة إثر مداهمة قطار يربط مغنية بمدينة تلمسان بحجز ما قيمته مليون سنتيم من مواد التنظيف، والتجميل والطهي مهربة من المغرب كما نجحت في سياق ذي صلة في إجهاض محاولة لتهريب قرابة 7 قناطير من أوراق التبغ حاول مهرب من سطيف يجري البحث عنه إدخالها للتراب المغربي عبر منفذ الشبيكية، في وقت صادرت فيه كذلك فرقة الدرك لبوغرارة كمية من المخدرات موجهة للترويج بولاية وهران تم خلالها توقيف مهربين وإيداعهما الحبس المؤقت بمحكمة مغنية. كما نجحت المجموعة الـ 19 لحرس الحدود بباب العسة غرب تلمسان في إعاقة محاولة لتهريب كمية معتبرة من الحشيش المغربي باتجاه الجزائر عند نقطة بوكانون الحدودية أين لمح أفراد المجموعة شخصا يخترق الشريط الحدودي حاملا حقيبة ظهرية، وبمجرد محاولته دخول تراب الوطن علم بوجود كمين يستبقه ليقوم برمي الكمية بعيدا قبل أن يعود أدراجه صوب الأحراش التي يعتمد عليها المهربون في مواجهة المطاردات الأمنية التي تستهدفهم، حيث استرجع عناصر المجموعة الحقيبة الظهرية التي كان بداخلها ما زهاؤه 14 كلغ ”كيف” وتتولى فرقة الشرطة القضائية بدرك باب العسة تحقيقا تكميليا في الموضوع.