توقيف باخرة إيطالية على متنها بحّار سلوفيني في سواحل مستغانم يطارده الأنتربول
تمكنت، أمس، المجموعة الإقليمية لحراس السواحل في مستغانم، بالتعاون مع شرطة الحدود العاملة بنفس الإقليم الجغرافي غرب البلاد، من توقيف باخرة إيطالية مشبوهة تحمل اسم «ليدي ماري» وتحمل راية دولة السيراليون بعد تعمد طاقمها المتكون من 6 بحارة أجانب على الدخول إلى عرض المياه الإقليمية الجزائرية بمستغانم لطلب التزود بمادة الوقود خشية تعرضها للغرق أثناء العودة إلى الميناء الإيطالي الذي أقلعت منه في إطار مهمة صيد. التحريات التي فتحتها شرطة الحدود مع طاقم الباخرة الأجنبية التي كانت تقل 6 بحارة كلهم أجانب يحملون الجنسيات الإيطالية والسيراليونية والصربية والسلوفينية، كشفت أن أحدهم مبحوث عنه من طرف الشرطة الدولية الأنتربول، ويتعلق الأمر ببحار ينحدر من سلوفينيا، إثرها تم حجز السفينة وإحالة جميع ركابها على الاستجواب في قضية التوغل بها داخل السواحل الجزائرية بمعية بحار مبحوث عنه من طرف الأنتربول في قضايا تهريب المخدرات الصلبة كوكايين بين المغرب، إسبانيا وإيطاليا، ويخضع هذا الأخير لتحريات واسعة من طرف أجهزة الأمن الجزائرية بعد الاشتباه في صلته بتهريب كمية الكوكايين المحجوزة منذ أشهر بإقليم بوزجار في ولاية عين تموشنت والمقدر وزنها بـ 82 كلغ من الكوكايين الخام، وهي الكمية التي اتضح أنها كانت قادمة من المغرب ومهربة إلى إسبانيا داخل 3 حقائب مغلقة بإحكام بواسطة لفافات عازلة لتسرب مياه البحر إليها، وهو ما يؤكد صلة مافيا دولية تنشط في المتاجرة بالمخدرات الصلبة بالتخطيط لتسريب هذه الشحنة التي قيمتها الإجمالية أزيد من 400 مليار سنتيم بحكم أن قيمة 1 كلغ من الكوكايين الخام تساوي ما قيمته 5 ملايير. هذا ولايزال التحقيق مفتوحا مع طاقم السفينة إلى غاية تقديمهم أمام العدالة للنظر في أمرهم.