توقيف لصّين بحوزتهما سلاح ناري وكمية معتبرة من الخراطيش بسطيف
تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالعلمة ولاية سطيف بناء على معلومات وردت إلى الفرقة، مفادها أن جماعة أشرار تحوز سلاحا ناريا تقليدي الصنع، وتستغله أثناء قيامها بعمليات سطو، القضية سارعت إليها مصالح الأمن من خلال اتخاذ جملة من التدابير الأمنية بغية الإطاحة بأفراد هذه العصابة.عناصر التحري الميداني بذات الفرقة، تمكنت في ظرف وجيز من تحديد هوية أخطر المشتبه فيهم، ويتعلق الأمر بكهل معتاد الإجرام، كان بصدد اقتراف جرم السرقة من داخل منزل متواجد بحي ”ساعو مزيان” بالعلمة، ليلة الـ 52ماي 2102مستعينا بأحد شركائه، حيث تم بموجب ذلك وضع خطة محكمة، أثمرت عن توقيفه محاولا الدخول إلى المنزل وهو يحمل أكياسا بلاستكية فارغة مهيأة لحمل الأشياء المسروقة، فيما لاذ شريكه بالفرار، المعني ضبط بحوزته سلاح ناري، وبموجب إذن بالتفتيش، تم استرجاع كمية معتبرة من الخراطيش بالإضافة إلى أقنعة من القماش تستعمل لتغطية الوجه أثناء تنفيذ العمليات الإجرامية وقفازات بلاستيكية يستعملها المعني تجنبا لترك آثار لبصماته. مصالح الشرطة فتحت تحقيقا معمقا في ملابسات القضية، وكثفت مجوداتها إلى غاية الإطاحة بشريكه الثاني الذي تم توقيفه ليلة 72 ماي 2102 عملية تفتيش مسكن شريكه كانت إيجابية بدورها، وتم على إثرها ضبط عدة وسائل تستعمل أثناء السرقة من بينها ريشة تستعمل لفتح الأبواب ونازع للمسامير، وهي ثالث عملية تنجح مصالح الأمن في توقيف الفاعلين فيها، بعد القضية الأولى التي أسوت عن توقيف عصابة من 5 أشخاص واسترجاع سلاح ناري، والعملية الثانية قبل أيام فقط بتوقيف شخص بحوزته سلاح ناري، وهذه العملية الثالة، وهو ما ينذر بالخطر في ظل انتشار مثل هذه الأسلحة في أوساط المافيا.