توقيف محتال انتحل صفة مجوهراتي ومغترب للنصب على العوانس والمطلّقات في الرويبة
أوقفت مصالح الشرطة القضائية لأمن دائرة الرويبة، محتالا ينصب على النساء العوانس والمطلّقات بإيهامهن بالزواج قصد الإستيلاء على أموالهن ومجوهراتهن الثمينة، حيث راح ضحيته أكثر من عشر نساء، منهن 3 أودعن شكاوى ضده لدى مصالح الأمن.ومن خلال مصادر موثوقة لـ”النهار”، فإن هذا المحتال، رجل متزوج، وأب لأطفال، يقطن في بلدية باب الزوار، من دون مهنة، ادّعى أنه مجوهراتي ومغترب يسكن في لبنان، ويقوم بالمتاجرة في الذهب، حيث إن هذا ”الذئب البشري” كان يستهدف النساء اللائي فاتهن قطار الزواج لاصطيادهن كفريسة سهلة، إذ يضرب معهن مواعد ويملّق لهن كلاما معسولا لكسب ثقتهن، بعد منحهن بطاقات خاصة بمجوهراتي، عليها أرقامه الهاتفية، وكان يسلبهنّ المال، مدّعيا بأن له ديونا وعليه تسديدها، وأنه سيرتبط وتكون زوجته وعليه أن تتقاسم معه المشاكل والهموم. المتهم الموقوف في منطقة الرويبة، احتال على أكثر من عشر نساء، إلا أنهن لم يتقدّمن كلهن بشكاوى إلا 3 فقط منهن، واحدة أخذ منها 105 مليون سنتيم، والأخرى 50 مليون سنتيم ومجوهرات بقيمة 27 مليون سنتيم وثالثة 4 آلاف دينار، وحسب المصدر نفسه، فإن هؤلاء النسوة منهن من تعمل في بنك وأخرى في مؤسسة أدوية، كما أن سنهن تجاوز الـ35 سنة، وهي النقطة التي استغلها المتهم في تنفيذ مخططه في سلبهن المال. وعن طريقة توقيفه، فإن مصالح الشرطة القضائية اتفقت مع شاكية لتحديد موعد معه بعد أن اتصل بها هاتفيا وطالبها بالمال لتلاقيه في مكان عام، أين ترصّدت له الشرطة وأوقفته في حالة تلبس، وعن هذه المرأة، فإنها أكدت في تصريحاتها بأنه أخذ منها المال أكثر من مرة، ولما حاولت الإتصال به أغلق في وجهها الهاتف ليعاود الإتصال بها برقم جديد بعد فترة زمنية طويلة للإيقاع بها من جديد، إلا أنها تفطّنت له ونصبت له الكمين الذي بموجبه أُوقف وقُدّم إلى وكيل الجمهورية في محكمة الرويبة للجنح، والذي حرّر طلبا بفتح تحقيق قضائي للتحرّي في القضية.