تيار سورى معارض يرحب بتصويت الأمم المتحدة على مشروع القرار الخاص بدمشق
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
رحب “تيار التغيير الوطني السوري” بتصويت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشروع القرار العربي المطالب بعملية انتقالية في سوريا، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة تخلى الدول التي صوتت لصالح مشروع القرار عن وهم إحياء خطة الموفد العربي الأممي كوفى عنان، التي اعترف الأخير بفشلها علانية.وأشار بيان صادر عن تيار التغيير الوطني بالقاهرة إلى أنه آن الأوان لكي تتحرك الدول التي أعلنت صداقتها للشعب السوري، بعيدا عن المخططات البائسة، لاسيما تلك التي تستند إلى ما أطلق عليه “انتقال سلمى للسلطة”، وكأن ما يجرى الآن على الساحة السورية من فظائع ومجازر وتهجير وتدمير وتطهير اجتماعي.. هو مهرجان بقدوم الربيع.ووجه تيار التغيير الوطني، الشكر إلى كل الدول التي صوتت لصالح مشروع القرار العربي مؤكدا على أنه لو كان نظام بشار الأسد يتحلى بذرة واحدة من الأخلاق والقيم لقبل الرحيل بمجرد استعراضه لنتائج التصويت على هذا القرار الذي أيدته 133 دولة مقابل معارضة 12 دولة فقط. وشدد “تيار التغيير”، على أن “التباكي” على فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار قرار يحمى الشعب السوري من حرب الإبادة التي يتعرض لها منذ 18 شهرا لا معنى له طالما فشلت الدول الكبرى في فك أسر هذا المجلس من أيدي الحليفين الروسي والصيني للأسد وعصاباته معتبرا أن المطلوب الآن، دعما صريحا وواضحا للجيش السوري الحر، الذي يخوض حربا ضد احتلال حقيقي يسعى إلى تقطيع أوصال سوريا، في سياق إستراتيجية التطهير .وأكد تيار التغيير الوطني على الأهمية المعنوية فقط لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لاسيما بعدما تم حذف فقرات أساسية منه، خصوصا تلك التي تتعلق بدعوة المنظمة الدولية للأسد إلى التنحي، وتلك التي تحث الدول على تطبيق عقوبات على النظام في سوريا.