تيزي وزو: الإطاحة بعصابة من 6 أشخاص تمتهن السرقة عن طريق الفايسبوك
تمكنت فرقة الدرك الوطني بالفريحة بولاية تيزي وزو، من توقيف عصابة متكونة من 6 اشخاص تمتهن السرقة عن طريق الفايسبوك و تستدرج الضحايا الى مناطق نائية.
ويبيع المتورطون الستة الذين تتراوح اعمارهم ما بين 20 و 30 عاما، والمنحدرون من كل من تيميزار لغبار و مدينة تيزي وزو و تيزي راشد. خردوات وعتاد ومواد فلاحية مستعملين صفحات الفايسبوك.
وذلك لإستدارج الزبائن الذين اغلبيتهم من مناطق مجاورة كبجاية، سطيف وميلة إلى مناطق منعزلة قصد سرقتهم والاعتداء عليهم.
وقد قامت فرقة الدرك الوطني بالفريحة برسم خطة للايقاع بهم عن طريق احد عناصرها الذي ادعى أنه زبون يريد شراء البلاستيك ليتم إلقاء القبض على احدهم بمنطقة المسماة تالة تولموتس بواد عيسي و هو الذي قام بكشف عن هوية شركاءه الآخرين و اسفرت العملية ايضا على حجز أسلحة بيضاء كان المتورطين يستعملونها للاعتداء على ضحاياهم
طالع أيضا
حجز أسلحة نارية وبدلات وشارات عسكرية وتوقيف شخصين في تيزي وزو
حجز أسلحة نارية وبدلات وشارات عسكرية وتوقيف شخصين في تيزي وزو
تمكن أفراد الدرك الوطني بفرقة ذراع بن خدة بولاية تيزي وزو الأسبوع المنقضي من توقيف شخصين وحجز أسلحة نارية وذخيرة و أزياء عسكرية بحوزتهما، إلى جانب شارات عسكرية خاصة بالرتب.
وحسبما علمته “النهار” من مصادر مطلعة فان العملية قد آتت اثر ورود معلومات بشان تداول أسلحة نارية على مستوى قرية “بني زمنزر “. من طرف مشتبه فيهما يقطنان بنفس القرية ويتعلق الأمر بالمدعو “ل.م” 34 سنة عامل بشركة خاصة بتحويل النفايات وصديقه المجوهراتي “ب.ا” 41 سنة .
وبعد مداهمة منزل المشتبه بهما تم العثور لدى الأول على بندقية صيد وكميات هائلة من الخراطيش عيار 12 و 16 ملم. فضلا عن آلة لصنع الخراطيش بينما تم ضبط في بيت الثاني الذي. وفي لحظة توقيفه بندقية صيد و كميات هائلة من الذخيرة من بينها 138. خاصة بعيار 16 ملم. وكميات أخرى من عيار 12 ملم موضوعة داخل أربع علب .
كما عثر رجال الدرك خلال عملية تفتيش المنزل العائلي لهذا الأخير على لباسين عسكريين كاملين احدهما تابع للقوات الخاصة وآخر يخص المشاة. فضلا عن العثور على ثلاث شارات لرتب عسكرية ويتعلق الأمر بكل من رتب رقيب وملازم وعقيد.
وخلال التحقيق مع الموقوفين على مستوى الضبطية اعترف أحدهما بما عثر بحوزته. مصرحا انه قد تحصل عليها في سنة 2014. أين كان يبلغ من العمر 26 سنة لما أدى واجبه للخدمة الوطنية بورقلة.
حيث تم تكليفه بالمكان الخاص بالبدلات ولواحقها. حيث استغل الفرصة وقام بأخذها من هناك خلسة وحسبه من اجل الاحتفاظ بها كذكرى. وحسبه انه لم يستولي على شارات وأزياء أخرى وأغراض أخرى باستثناء ما تم حجزه لديه.

