ثوار ليبيا يحتفلون بقتل أنفسهم
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
تحوّلت الإحتفالات التي أقيمت في مدينة بنغازي الليبية عقب الإعلان عن خبَر اعتقال المعتصم بالله القذافي، إلى مجزرة قُتل فيها 18 شخصا، فيما جرح 62 شخصا آخر. المثير في الموضوع هو أنّ الضحايا سقطوا بالرصاص عن طريق الخطإ في حوادث تسبب فيها إطلاق النار بشكل عشوائي ابتهاجا بإلقاء القبض على نجل القذافي. والأكثر إثارة من هذا وذاك، هو أن خبر توقيف المعتصم بالله القذافي كان مجرد إشاعة سارع إلى تكذيبها مسؤولو المجلس الإنتقالي الليبي أنفُسهم، فيما علَّق عليها أنصار القذافي بتهكم وسخرية. وقد بيّنت الحوادث تلك في بنغازي بالدلائل خطورة ظاهرة انتشار الأسلحة بين المدنيين في ليبيا، مما يحوّل هذه الأخيرة إلى مخازن أسلحة مفتوحة على كل الإحتمالات، مثلما سبق للجزائر أن حذّرت منه منذ انطلاق شرارة الأحداث في ليبيا.