جاء من ألمانيا يبحث عن عروس ويناشد لأخته عريسا
من قلب المجتمع دائما، تستمد هذه الصفحة أنفاسها، وتقدم لكم الانشغالات والتفاعلات، تنشر العبر وتحاول بكل موضوعية بسط الأمل لكل من ضاقت بهم الدنيا، فتمدهم بالمساعدة والحلول الشافية، وهذا ما سنفعله مع السيد حسن الذي شق البحر وجاء ليفضي بألمه، المميز في هذا الرجل أن كلامه يحمل نبرة الأمل، لأنه كما قال لا خوف عليه بعدما أصبح بين ناسه وأهله في أرض الوطن.. فمرحبا بك سيدي يا من اخترت منبرنا ومنحتنا كل الثقة، فكن على أتم اليقين بأن انشغالك ترعاه أياد أمينة .
حسن من العاصمة، مهاجر بألمانيا منذ 23 سنة، حائز على شهادة تقني سامي في الموارد البشرية يبلغ من العمر 53 سنة، لم يسبق له الزواج، عاد إلى أرض الوطن إثر وفاة والدته رحمها الله كي يشيعها مثواها الأخير، لقد وجد نفسه أمام مسؤولية أكبر بكثير من واجب العزاء، فالرجل أضحى يتيم الوالدين، وله أخت بنفس المصير، فعز عليه أن يتركها وحيدة، والنتيجة التي توصل إليها أن باله لن يهنأ حتى يزوج «خليدة» ويعف نفسه مع امرأة صالحة، بعدها يطمئن ويرتاح.
حسن رجل وسيم طويل القامة وأنيق، طيب ومحب للخير، وشقيقته لا تقل عنه طيبة وجمالا، طويلة القامة ورشيقة متحجبة ومرحة، فأنتم إخواني القراء، إما عرض لآدم أو عرض لحواء، فحسين يناشد قرة العين جزائرية فضلها على الشقراء الألمانية، يقبلها مهما كانت حالتها الاجتماعية من أية مدينة، شريطة ألا يتعدى عمرها 45 سنة، وأخته تريد الشهم الأصيل من يعوضها فراق والديها ويصونها ويعاملها بإحسان، هي الأخرى تقبله من أية منطقة أرملا أو مطلقا وترضى أن تكون زوجة ثانية لرجل في العقد السادس من عمره، تشترط مهرها الصلاح والتقوى.
أخي القارئ، يا من تريد العفة والستر، استغل هذا الأمر، وفز بزوجة يتيمة لتغنم الأجر، وأنت أيتها القارئة، فرصة من ذهب، فحسين في الانتظار، لن تندمين على هذا الاختيار.
@ حسن