إعــــلانات

جاب الله …..”عديــــد رؤســــاء الأحـــــزاب السيــــاسيــــة سلوكياتهم كعبيد وليس أحرار”

بقلم موسى.ب
جاب الله …..”عديــــد رؤســــاء الأحـــــزاب السيــــاسيــــة سلوكياتهم كعبيد وليس أحرار”

قال عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية، إن كل من ترشح حتى اليوم للرئاسيات المقبلة، لا يستحق ثقة ودعم الجبهة.

بمن فيهم من كان بالأمس حاضرا في لقاء عين البنيان.

في إشارة لرئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، ورئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن ڤرينة.

مشيرا إلى إمكانية دعم أحد المترشحين غير هؤلاء مستقبلا، إذا ظهر رجل التوافق.

وأكد جاب خلال ندوة صحافية، أمس، بمقر حزبه، أن مصيبة الجزائر حاليا تكمن في وجود ظاهرة مرضية.

تتمثل في رؤساء أحزاب وسياسيين سلوكياتهم لا تختلف عن سلوكيات العبيد وليس الأحرار.

إذ أنهم لا يسيرون مع قناعاتهم وقراراتهم منافية لهذه القناعات.

ولكن قراراتهم في مثل هذه المواقف الحاسمة في آذانهم، فتوافق ما يسمعونه لا ما يقتنعون به من نقاش ومعطيات.

وأضاف جاب الله بأن المسار الذي تسلكه البلاد حاليا خاطئ، متمنيا تأجيل الانتخابات وإعادة فتح الباب أمام الحوار الشامل والسيد.

معتبرا بأن ما قامت به لجنة الحوار والوساطة لم يكن حوارا ولا سيدا، داعيا إلى توفير شروط وعوامل الإنتخابات النزيهة.

على اعتبار أن مصلحة الشعب ليس في الذهاب للانتخابات، ولكن في التغيير الحقيقي وفرض التعددية الحقيقية.

ويرى جاب الله، بأن أهم ما يؤكد عدم وجود نية صادقة للتغيير الفعلي وتحقيق الاستقلالية التامة عن النظام السابق.

هو السماح لوجوه النظام السابق من الترشح للرئاسيات المقبلة.

ومنها أحزاب الموالاة التي قال إنه كان ينبغي أن تمنع من المشاركة في هذه الاستحقاقات.

على غرار ما حدث في تونس مع حزب الرئيس بن علي، الذي حلّ مباشرة بعد الثورة.

وأكد جاب الله رفضه تدخل الأجانب في الشأن الداخلي الجزائري.

وذلك ردا على ما قاله عضو بالبرلمان الأوروبي، بشأن تأجيل الإنتخابات في الجزائر.

مشيرا إلى أن هذا الطرح سبق هو وحزبه بدراسته، لكن ورغم تقاطع ما يدعو إليه ويتمناه مع هؤلاء.

إلا أن نواياهم سيئة ولا يمكن أن يحبوا الخير للجزائر ولا لشعبها.

وحول إمكانية العودة للقاءات فعاليات قوى التغيير، قال جاب الله إن هناك مقترح لاستئناف ذلك.

بهدف مباشرة المشاورات حول ما يمكنه فعله لأجل البلاد، خاصة في حال استجابت السلطة لتأجيل الانتخابات.

و تفاديا لاستمرار هذا الانقسام الموجود في المجتمع بين مؤيد ومعارض للعملية الانتخابية.

وما يمكن أن يسببه هذا الانقسام مستقبلا على الوضع العام للبلاد.

رابط دائم : https://nhar.tv/YBNmk