جامعي وأصدقاؤه يزوّرون نقودا للتباهي بها عبر ''الفايسبوك''
أكد جامعي وهو الرأس المدبر في قضية نوقشت أمس بمجلس قضاء العاصمة، تتمثل في جناية تكوين جمعية أشرار وتزوير أوراق نقدية وطرحها، أن فكرة تزوير مبلغ 40 مليون سنتيم من فئة 200 دج كان بهدف التقاط صور لهم معها ووضعها على شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك، إلا أن شريكيه قاما بشراء قارورات من النبيذ التي كشفت أمرهم.حسب الملف القضائي، فإن مصالح الأمن توصلت أوقفت اثنين من المتهمين كانا في حالة سكر يطرحون أوراقا نقدية من فئة 200 دج مزوّرة داخل مخمرة بالعاصمة، وتم العثور بحوزتهم على مبلغ مالي في ظرف بريدي اتضح بعد عرضه على الخبير أنه مزور، وعليه بوشرت التحريات التي توصلت إلى أن العصابة تتكون من خمس شبان وكلوندستان كان يقوم بطرح الأموال المزورة في جلسات الخمر التي كانت تجمعه مع صديقه، والتي كان يتسلمها من عند ”ز.ع” الذي قدمها له ”ل.م”.وتم التوصل أيضا إلى أن موظف بمقهى الأنترنت بالعاصمة من كان يتكفل بعملية التزوير، وأن الطابعة تكفل طالب جامعي سنة رابعة بكلية علوم الإعلام والاتصال بإحضارها له، وقد صرح المتهم ”ل.م” أن المتهم ”ز.ع” هو من منحه المبلغ المالي داخل ظرف بريدي وطلب منه إخفاءه وعدم صرفه كونه مزور، غير أنه منح المبلغ المالي للمتهم الثالث ”ب.م” الذي قام بصرف جزء منه، وقد تضاربت تصريحات المتهمين حول القيمة الحقيقية للمبلغ المالي المزور.وقد كشفت تصريحات المتهمين، أن فكرة التزوير كانت عابرة وترسخت في ذهنهم، نتيجة الاطلاع على مواقع الأنترنت، وأن تجربتها على أرض الواقع كانت مجرد فضول لا غير. من جهته النائب العام، طالب إدانتهم بـ15 عاما سجنا نافذا باستثناء واحد لمدة ٦ أشهر.