جرحى إثر مواجهات بين مصالح الأمن ومشاغبين بعد مباراة شباب عين فكرون وشباب باتنة
شهدت، ليلة أول أمس إلى غاية ساعة متقدمة من الليل، مدينة عين فكرون في ولاية أم البواقي أعمال شغب كانت من صنع أشباه أنصار فريق شباب عين فكرون، الذين حوّلوا ليل سكان المدينة إلى نهار، عقب الفوضى التي أحدثوها داخل وخارج المحيط العمراني، بدليل قيامهم بغلق الطريق رقم 100 في اتجاه ولاية قسنطينة وإضرام النار في العجلات المطاطية.وقد قام المحتجون بتحطيم ممتلكات الغير خاصة ما يتعلق بسيارات والمحلات، الأمر الذي أدى بمصالح الأمن إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين رشقوا رجال الشرطة بكل ما كان بأيديهم، مما أدى إلى إصابة بعض الأعوان بجروح متفاوتة، ولولا التعزيزات الأمنية التي توافدت إلي عن فكرون من البلديات المجاورة لحدثت الكارثة. وعن أسباب هذه الاحتجاجات فقد أكدت مصادر «النهار أن عدم رضى هؤلاء الأنصار على نتيجة فريقهم وكذا الأداء الهزيل لأبناء، حسان بكوش، أمام شباب باتنة في لقاء أول أمس عقب انهزام السلاحف في عقر الديار أمام الكاب، هي القطرة التي أفاضت الكأس، ما جعل أنصار الفريق المحلي ناقمين على فريقهم وعلى الطاقم الفني والإداري وعلى مناصري الفريق الضيف، لتقع بينهم اشتباكات وتراشق بالحجارة كادت أن تخرج عن السيطرة، لولا تدخل مصالح الأمن التي أعادت المياه إلى مجاريها.