جزائري تعرض للعنصرية بفرنسا فقرر تحقيق العدالة بنفسه
في فرنسا، تزايدت الأعمال العنصرية والمعادية للإسلام بشكل مطرد منذ عدة سنوات. الجالية المغاربية، الأكبر في فرنسا هي الهدف الأول للهجمات والإهانات والتهديدات العنصرية.
غالبًا ما يكون من الصعب مقاضاة الجناة لأنه من الصعب تقديم الأدلة. حتى مع وجود مقاطع فيديو وشهادات يتمكن الممثلون من تحدي الحقائق.
ولا تزال حالات الإدانة بملاحظات أو اعتداءات عنصرية منخفضة مقارنة بحجم الظاهرة. وخاصة الضرر الذي تسببه هذه الأفعال للضحايا.
في بعض الأحيان يقرر الضحايا تحقيق العدالة بأيديهم. هذا ما قرره مواطن جزائري يعيش ببلدية فيلير بوكاج الواقعة في مقاطعة كالفادوس نهاية جويلية الماضي.
وتعود الوقائع إلى 18 جويلية، بحسب العديد من وسائل الإعلام الفرنسية، بما في ذلك غرب فرنسا. حيث كان المواطن الجزائري ضحية اعتداء عنصري وجسدي على يد شخص لم تحدد هويته.
وبحسب وكالة ويست فرانس، بعد ثلاثة أيام، قرر المواطن الجزائري إقامة العدالة بيديه. وشق الجزائري طريقه إلى الحانة أين اعتاد مهاجمه قضاء الوقت هناك. وانتظره أمامها. وفي ذلك الوقت أخرج سكينًا من جيبه وطعن الرجل الذي ضربه واستخدم الشتائم العنصرية ضده قبل أيام.
وقد قُبض على الجزائري، وتم تقديمه للمثول الفوري أمام المحكمة القضائية في كاين. ووجهت إليه تهمة العنف المسلح مما سبب للضحية عجز مؤقت عن العمل لمدة تقل عن ثمانية أيام. وطلب الأخير تأجيل الجلسة حتى يتمكن من إعداد دفاعه.
وبحسب المصدر نفسه، فقد سبق أن حكم على الجزائري في فرنسا. وأمر بالعودة إلى الجزائر. ومن المتوقع أن يظل المتهم رهن الاعتقال حتى 23 أوت موعد محاكمته. ومن غير المعروف ما إذا كانت ستتم محاكمة مرتكب الاعتداء العنصري.