جزائري في خدمة فرنسا
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
يبدو أن المَخبر الطبي SANOFI AVENTIS غير قلقٍ أو حائرٍ على مصيره في الجزائر من التجاوزات الخطيرة التي يرتكبها في الجزائر عبر تهريبه الأموال الجزائرية إلى فرنسا من خلال تقنية تضخيم الفواتير للأدوية المستوردة إلى الجزائر، وسبب “عدم الإكتراث“، هو أن “محمد نيبوش” وهو مسؤول سابق في الصيدلة بوزارة الصحة - أي الرجل الأول المسؤول وصاحب أسرار وخبايا الدواء في الجزائر – بحكم المنصب الذي منحته له الدولة الجزائرية، لايزال يستغل شبكة علاقاته لإنقاذ المجمّع الفرنسي من شبح إبعاده من التراب الجزائري، والمكافأة على هذا العمل لصالح الفرنسيين، هو منحه رحلة سياحية تحت غطاء “ملتقى دراسي داخلي للمَخبر الفرنسي“، وهذا برفقة “شلة” من عصابة Aventis الذين يأملون مقابل تهريب الأموال وبيع أسرار الدولة، التحصل على مزايا دائمة في فرنسا.