جزائريات تقاطعن “الدوارة”و “البوزلوف” خوفا على الأظافر!!!
تتخوف بعض الشابات مما تسميها “الأعمال الشاقة” التي تصاحب يومي عيد الأضحى المبارك، ومن بين ذلك تنظيف أحشاء الأضاحي، أو ما يُعرف في مجتمعنا بـ”الدوّارة”، أو نزع فروة رأس الخروف وهو ما يعرف بـ “تشواط البوزلوف”، وبررت المعنيات مخاوفهنّ بخشيتهنّ على أظافرهن (…)وعدم احتمالهنّ لروائح الأضاحي !
تداولت فعاليات نسائية على شبكات التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، حملة لمقاطعة تنظيف كلا من “الدوّارة” و”البوزلوف” ورميهما بالكامل، والإكتفاء بالكبد واللحم الصاف، في الوقت الذي يعتبر عيد الأضحى من المناسبات الدينية التي تعشقها الأسرة الجزائرية لما فيها من بركة.
وتفاعلت عدة شابات “فيسبوكيات” مع هذه الحملة، وأيّدتها من أجل التخلص من هذه الأعمال التي تعتبر صعبة في نظرهنّ، وتتطلب جهدا كبيرا حسبهنّ، في الوقت الذي علقت فيه الكثيرات أنه من المستحيل القيام بمثل تلك الأعمال لعدم تحمّل الروائح “النتنة والمقززة”، خاصة وأنهن “مدللات” في البيوت، ويعشن حياة “الرفاهية” (…)، ويقتصر عملهن يومي العيد على أكل الكبد واللحم فقط، وفي منظورهن، فإنّ “الدوارة” و”البوزلوف” هما للعائلات الفقيرة.
وردّت جزائريات كثيرات على حملة مقاطعة “الدوارة” و”البوزلوف”، بالتشديد على أنّ حرائر الجزائر وبنات الأصل هنّ من يتفننّ خلال أيام العيد في تحضير الأطباق التقليدية التي تميّز مناسبة الأضحى على غرار “البوزلوف” و”البكبوكة”، فضلا عن “الدوّارة” و”العصبان”، بحكم أنّ هذه الأطباق شعبية ولها عشاقها في اليوم الأول من العيد، بالرغم من التعب الذي تتسبب فيه.