إعــــلانات

جزائريون يغسلون أرجلهم بماء زمزم.. تحت شعار “نحج كيما نحب”

جزائريون يغسلون أرجلهم بماء زمزم.. تحت شعار “نحج كيما نحب”

الإفتراش   في   الشارع وعدم احترام التعليمات.. ميزة الحجاج الجزائريين

على خلاف باقي حجاج البلدان الإسلامية والعربية، يتسبب عدد معتبر من الحجاج الجزائريين في الفوضى بالبقاع المقدسة في كل موسم حج، بسب عقليات البعض منهم، الأمر الذي يؤثر بالسلب في كل مرة على عملية تنظيم الحج بالنسبة للبعثة الجزائرية، فيما يجد المرشدون أنفسهم في مواجهة هؤلاء الحجاج، حيث يلقون صعوبات كبيرة تدفعهم إلى التخلي عن مسؤولياتهم.“ما تدخلش روحك نحج كيما نحب“.. “نغسل بالماء تاع الشريب ودبر راسك زيدلي الما“.. “نصدق الفراش للحجاج وصحابي يدبرو راسهم“، هذه أغرب الخرجات التي قام بها حجاجنا الميامين في البقاع المقدسة، خلال هذا الموسم، أين خرج العديد منهم عن الأعراف وقاموا بأفعال غريبة تسببت في الكثير من المشاكل لأعضاء البعثة والمؤطرين. وقد أكد الكثير من أصحاب الوكالات السياحية ممن تحدثوا لـ“النهار” أن العديد من الحجاج قد افتعلوا مشاكل بالجملة لأعضاء البعثة والمنظمين، حيث أوضح بعض المرشدين أن الحجاج عندما يتم نصحهم حول طريقة الحج حسب تعاليم الدين والمذهب المالكي، يقومون بالصراخ في وجههم بعبارة “ما تدخلش روحك نحج كيما نحب“، على الرغم من الأخطاء التي يقعون فيها، وهو الأمر الذي يجعل المرشدين لا يتحدثون إليهم مجددا مخافة التهجم عليهم.

الاغتسال بالمياه المقدمة من أجل الشرب!

وقال أحد المنظمين لموسم الحج هذا العام، أن الكثير من الحجاج يقومون بالاغتسال بقارورات الماء التي تقدم لهم على أساس أنها مخصصة للشرب، أين كان العديد منهم يتوضأون بها أو يبذرونها في غسل أرجلهم ثم يطالبون بقارورات أخرى، وهو الأمر الذي يكلف الوكالات أموالا كثيرة، إضافة إلى رمي القارورات من طرف بعض الحجاج وهي نصف ممتلئة ثم المطالبة بأخرى. واشتكى الكثير من أعضاء البعثة من تصرفات الحجاج التي وصفوها بأنها غير مسؤولة، حيث روى لنا أحد المنظمين أن بعض الحجاج قد ذهبوا إلى مزدلفة للمبيت خلال أيام التشريق، على الرغم من أن الأعراف والإرشادات تطالبهم بالمبيت في منى، وهو الأمر الذي جعل الوكالات تقوم بالبحث عن الحجاج وإعادتهم إلى منى بعد إيجادهم من طرف السلطات السعودية.

مئات الحجاج الجزائريين أخرجوا أفرشتهم إلى الشارع

من جهة أخرى، قام ما يقارب 40 ٪ من الحجاج برمي أفرشتهم في الأرض ثم المطالبة بأخرى بعد تضييعها، حيث أكد منظمو موسم الحج من أعضاء البعثة الجزائرية أن الحجاج قاموا بإخراج أفرشتهم التي اشتراها الديوان من الخيم المخصصة لهم، وافترشوها في الطرقات والأروقة وناموا عليها هناك، ثم تركوها مرمية في الطريق وأخذها حجاج آخرون، وعند حلول الظلام طالب هؤلاء الحجاج بأفرشة أخرى، وهو الأمر الذي سبب حرجا للبعثة الجزائرية بحكم تخصيصها للأفرشة حسب عدد الحجاج، في حين قام البعض الآخر بالتصدق بأفرشة الحجاج الجزائريين لحجاج من جنسيات مختلفة، وطالبوا الديوان بتوفير أخرى لزملائهم.

الوكالات السياحية تفتح النار على ديوان الحج والعمرة

 

كما فتحت بعض الوكالات النار على الديوان الوطني للحج والعمرة، حيث أكدت أن تكفل الديوان باستئجار العمائر والفنادق تسبب في الحصول على غرف خماسية فقط، وهو الأمر الذي أزعج الحجاج، إضافة إلى تفويت فرصة الحصول على بعض الخدمات والامتيازات المجانية التي كانت تحصل عليها الوكالات من خلال التفاوض مع الفنادق، في حين أشارت الوكالات إلى أن النقطة السوداء التي تحتسب على الديوان، هي انعدام النظام في المكاتب الخاصة بها على مستوى منى، حيث أكدت أنها كانت مفتوحة على بعضها ما تسبب في تيهان العديد من الحجاج وإعادتهم من طرف الوكالات الخاصة بمجهودها الخاص.

رابط دائم : https://nhar.tv/GiC1d