''جمعة الزحف'' لاقتحام قصر الرئاسة في اليمن
رفضت أقطاب المعارضة، مبادرة الرئيس علي عبد صالح لإنهاء الأزمة، وتعهدت بالزحف صوب القصر الجمهوري يوم غد في ”جمعة الزحف” للإطاحة بالنظام.
وطعنت المعارضة اليمنية في نصاب وشرعية الجلسة التي أقر فيها البرلمان اليمني أمس، حالة الطوارئ في البلاد لمدة 30 يوما بناء على طلب من الرئيس علي عبد الله صالح.
وقوبل تصويت البرلمان برفض أعضاء كتل المعارضة والمستقلين والنواب المستقيلين من الحزب الحاكم الذين اتهموا كتلة الحزب الحاكم بالتزوير، إذ قال النائب المنتمي لتجمع الإصلاح المعارض، عبد الرزاق الهجري، أن تزويرا فاضحا حصل في جلسة البرلمان، مؤكدا أن 133 نائب فقط من أصل 103 حضروا الجلسة وليس 164 كما أعلن رسميا.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، أنه لم يحضر إلا 133 نائب، وقام رئيس المجلس بتزوير المحضر تزويرا فاضحا والقول بأنهم 164 نائب، كما أشار إلى أنه ليس هناك مشروعية لقرار رفع الطوارئ إذ لا يوجد هناك قانون للطوارئ في اليمن. وذكر النائب أن القانون الذي استند إليه التصويت يعود إلى زمن جمهورية اليمن الشمالي فيما قبل الوحدة مع الجنوب سنة 1990 من جهة أخرى، قال النواب الذين أعلنوا انضمامهم إلى الثورة في ساحة التغيير بصنعاء أن إعلان حالة الطوارئ يعد توجها انقلابيا على حقوق الإنسان التي تكفُلها الشريعة الإسلامية والقوانين والمواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية. وفي نفس السياق، أعلن الناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك المعارض محمد قحطان، أن شباب الثورة يرفضون أي دعوة للتفاوض مع النظام.
وقال، قحطان، موجها كلامه إلى الرئيس اليمني، ”أن الجمعة القادمة ستكون ”جمعة الزحف” وستزحف مئات الآلاف بصدورها العارية إلى قصرك الرئاسي، واقتل من شئت اسفك دم من شئت، سيصلون إلى غرفتك سيصلون إلى مكانك وسيخرجونك من مخبئك”.