جمعية العلماء المسلمين: لماذا لا تستحي هذه الوجوه؟!
قالت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إن من يقول بأن الجمعية وقفت ضد الثورة أو إلى جانب فرنسا، سطحي الفهم.
ولا يقرأ وقائع التاريخ قراءة سليمة، كما أنه لا يفهم هذه الوقائع على وحجهها الصحيح، في سياقها التاريخي والزمني المخصوص.
وفي ردها على مقال “أراء وتحاليل/ من أكاذيب جمعية العلماء”، لإسماعيل مهنانة، قالت الجمعية “هذه الوجوه لم لا تستحي”.
وقالت الجمعية في منشور على الفايسبوك، “قد يكون هذا الشخص كبير في السن ولكن تعجله إصدار الأحكام بين أنه صغيرا”.
وأضافت الجمعية “عليه أن ينضجَ قبل أن يعمل على الإساءة لجمعية العلماء المسلمين ماضيا وحاضرا”.
واعتبر منشور الجمعية مهنانة أحد قطيع الحداثيين ذي الصخب العالي، فهو وأمثاله حسبها معاول هدم.
كما أوضحت الجمعية بأن هؤلاء غربان الحداثة العربية، التي أبطلت مشاريع الإقلاع الحقيقي منذ أوجدها المؤسسون الغربيون، ووظيفتهم الحراسة فقط.
وأضافت الجمعية بأن هذا الأخير يتهم الجمعية وعبد الحميد بن باديس، بنشره بعض أعداد البصائر.
لكنه نسي تقول الجمعية، قوائم من الكتب والوثائق والأسانيد والحقائق والرجال الذين ساهموا في الفعل التاريخي المستنير أثناء الثورة.