جمعية فرنسية تحرض مراهقين على تصوير فيديوهات خليعة للحصول على الفيزا
كشفت، أمس، مصادر مطلعة لـ«النهار» بأن التحقيقات الأمنية التي أعقبت عملية توقيف ثلاثة أشخاص بمدينة أم البواقي، قاموا بنشر فيديو مخل بالحياء لقُصّر تعرضوا للاعتداء الجنسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» الأسبوع الماضي، والتي كان وراءها أحد المنتمين إلى جمعية فرنسية مهتمة بالشذوذ الجنسي والمثليين. المتهمون المنحدرون من مدينة أم البواقي، تم إيداع اثنين منهم الحبس المؤقت، فيما تم إطلاق سراح الثالث كونه قاصر إلى غاية إجراء محاكمته بحر الأسبوع الجاري.وكشفت مصادرنا بأن التحقيقات التي خضع لها الموقوفون، بينت بأنهم قاموا بتسجيل الفيديو المنتشر سريعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جاء تلبية لرغبة الضحية القاصر من أجل إرضاء أحد المنخرطين في جمعية فرنسية مهتمة بالشذوذ الجنسي، والذي ينحدر أيضا من مدينة أم البواقي، قبل مغادرته أرض الوطن والإقامة بفرنسا منذ 10 سنوات، حيث وعد الضحايا بتسهيل إجراءات التأشيرة الخاصة بهذه الدولة الأروبية، عقب وضع الفيديو الخليع بمواقع التواصل الاجتماعي مباشرة، الذي تم تصويره داخل شاحنة مركونة بأحد مستودعات حي السعادة بأم البواقي، علما أن هذا الشاب شاذ جنسيا، والتحق منذ سنوات بفرنسا، لينخرط حسب الضحايا بالجمعية الفرنسية، التي كلفته حسبهم بالتنقيب والبحث عن أطفال وشباب جزائريين للانخراط في صفوفها حسب مصادرنا دائما. الحادثة التي هزت المدينة وسكناها دفعت العديد من الجمعيات ورجال الدين إلى دق ناقوس الخطر، والدعوة لمحاربة هذه السلوكيات والآفات البعيدة كل البعد عن مجتمعنا على غرار الدكتور عبد الرحمان بوقرنوس، إمام خطيب بالمركب الإسلامي عقبة بن نافع بعاصمة الولاية، الذي كشف لـ«النهار» بأن مجتمعنا عرف بأنه مجتمع محافظ بعيد كل البعد عن المجاهرة بما يمكن أن يخدش حياء المجتمع، وما يقوم به بعض الشباب من نشر هذه الفيديوهات داخل في تحريم إشاعة الفاحشة في المؤمنين، محذرا أيضا الشباب الذي يقومون بنشر الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي من باب فضح الجريمة وأصحابها، ولكن قد يؤدي هذا النشر إلى توسيع دائرة المنكر وكسر طابوهات الحياء في المجتمع، وهذا ما جعله يدق ناقوس الخطر ويدعو أيضا إلى ضرورة تحرك الأئمة والمجتمع المدني للحفاظ على القيم الأخلاقية في المدينة، مع إفساح المجال لرجال الأمن للضرب بقوة ودعمهم اللامتناهي من أجل الحفاظ على تماسك المجتمع.