جوازات السفـر وبطاقات التعـريف الوطنية بصلاحية مدى الحياة
قرّرنا التخلّي عن 60 ٪ من الوثائق الإدارية المطلوبة في تشكيل الملفات.. ونحو اعتماد شهادة جنسية مرة واحدة فقط
كشف وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز، على هامش حفل تنصيب الوالي الجديد لولاية مستغانم، «معبد احمد»، خلفا للوالي «واضح حسين» الذي عيّن في نفس المهام على رأس ولاية قسنطينة، عن قرار الاستغناء نهائيا عن العمل بمدة الصلاحية فيما يخص جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية مستقبلا، مؤكدا أن الوثيقتين ستنقضي صلاحيتهما مع وفاة صاحبها، حيث يدخل هذا التعديل ضمن ورقة العمل الجديد التي انتهجتها وزارة الداخلية خلال الإصلاحات والدراسات العميقة التي باشرتها اللجنة الوطنية المشرفة على التقليل والتخفيف من أعباء الوثائق والمستندات الإدارية على عاتق المواطن .وكشف الوزير أن الدراسة الشاملة والواسعة التي تعكف مصالحه الوزارية على تنفيذها، ستقضي على 60 ٪ من الوثائق التي كانت تُعتمد سابقا من قبل مختلف الإدارات العمومية، وهو ما من شأنه أن يخفّف من الأعباء البيروقراطية على عاتق المواطن واستبدالها ببعض الوثائق الرئيسة والمعقولة التي تنص عليها قوانين الجمهورية والمشرعة دستوريا على غرار شهادة الميلاد، والإقامة والجنسية التي ستسلّم مرة واحدة في الحياة لكل مواطن بهدف استخراج بطاقة التعريف الوطنية. قضية النفايات والأمن أولوية للولاة الجدد وفي سياق آخر، أكد الطيب بلعيز خلال لقاء مع رؤساء الدوائر والمجتمع المدني أن ظاهرة الأوساخ والنفايات المتراكمة بشكل هائل في كل ولاية من دون استثناء، ستكون من بين المهمات الأولى للولاة الجدد الذين تم تعيننهم في الحركة الجزئية الأخيرة لرئيس الجمهورية، وذلك بتضافر كل الجهود وتوفير الوسائل المادية والبشرية اللازمة للقضاء على ذات الظاهرة، وأضاف المتحدث، أن عزّة المواطن الجزائري وكرامته فوق كل اعتبار، ومن حق المواطنين قضاء يومايتهم في محيط ملائم ونظيف، بالإضافة إلى إشاركه في جميع المناسبات والعمليات التي تخص البيئة ليكون له الدور الفعال والإيجابي في المجتمع،مثلما حرص الوزير على ضرورة تهيئة جميع المساحات الخضراء وتزيينها بالزهور والورود التي تدخل في ثقافة المجتمعات المتحضرة والمتقدمة، عوض القاذورات والقارورات والأوساخ، كما أكد على ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين من خلال تكثيف الخريطة الأمنية والسهر على سلامة المواطن وتسهيل مهمة شكاويه ومحاربة مختلف أنواع الجرائم في ظل الإمكانات الكبيرة التي وضعتها الحكومة في هذا الشأن، ومن جهة أخرى شدّد الوزير على ضرورة الاحتفاظ بثقافة الاتصال بين المواطن والإدارة والإصغاء لمختلف انشغالاته مع احترام رزمانة وبرنامج مواعيد الاستقبال التي تكون مرة في الاسبوع، حيث ستصدر عقوبات صارمة من قبل الوزارة الوصية في حال مخالفة هذه الرزمانة والبرمجة من قبل أي مسؤول كان.وفي رده على سؤال حول الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الجزائرية بخصوص الاعتداء الشنيع الذي قام به الشعب المغربي في الاعتداء على القنصلية الجزائرية بالرباط وتدنيس السيادة الوطنية من خلال تمزيق العلم الجزائري، كشف وزير الداخلية عن أمله في إجراء تحقيق مباشر من قبل السلطات المغربية وفي أن تشير النتائج إلى أن الحادثة كانت فعلا معزولا، وليس مقصودا.