حارس يسلب نائب مقتصد 75 مليونا بالحميز باسم الزواج
أحال قاضي تحقيق الغرفة الرابعة بمحكمة الحراش، ملف قضية نصب واحتيال تورط فيها شاب يبلغ من العمر 25 سنة يعمل كحارس بالسكنات الوظيفية بمتوسطة الورود بالحميز 3شرق العاصمة، وراحت ضحيتها نائبة مقتصد تدعى ”ز.ف” 34 سنة كانت تشتغل بنفس المؤسسة قبل تحويلها إلى متوسطة ببومعطي في الحراش .ملابسات القضية حسب ما حصلت عليه ”النهار” من المعلومات تعود إلى 2011 حين عثر المتهم على شريحة هاتف نقال ملقاة على الأرض فقام بالاتصال بالضحية المسماة ”ز.ف”على أساس أن اسمه ”محمد يوسفي” ويريد الارتباط والزواج بها.وحسب ما أكدته الضحية فإنها بدأت تشتغل كنائب مقتصد بمتوسطة الورود بالحميز 3 بتاريخ 7 فيفري 2011 لمدة 6 أشهر وحوّلت إلى متوسطة ببومعطي، وأثناء عملها بالمتوسطة الأولى اتصل بها وتعرّفت على شخص عبر الهاتف، هذا الأخير ادّعى أن اسمه ”يوسفي محمد” أخبرها بأنه يود الارتباط بها وادّعى أنه يعمل محاسبا عموميا ومفتش مالية بعين طاية، وبعد حوالي أشهر من الحديث إليها وتوطد علاقتهما طلب منها مساعدة مالية لمشروع سكنات بقسنطينة، ولما وافقت أخبرها أنه سيرسل لها شخصا يدعى ”كمال بولحية” ”أي المتهم شخصيا”، اتجه إليها عدة مرات وأخذ منها مبالغ مالية ”50 ألف و 100 ألف دج” على فترات إلى أن بلغت القيمة الإجمالية 75 مليون سنتيم، فيما واصل هذا الأخير الاتصال بها هاتفيا، وذكرت في تصريحاتها حسب ذات المصدر، أنه منذ تاريخ تعرّفها عليه كانت تطلب اللقاء به، غير أنه كان يصطنع الحجج إلى أن تفطنت إلى التشابه بين صوت ”محمد يوسفي” و بين” كمال بولحية” فلما اخطرت عشيقها بذلك انقطعت مكالماته الهاتفية، مما اضطرها ذلك إلى مدير المتوسطة للاستفسار، هذا الأخير طلب منها التقدم بشكوى ضده لدى شرطة باب الزوار، ورسمت بناء على ذلك دعوى قضائية لدى وكيل الجمهورية لدى محكمة الحراش الذي استدعى الأطراف للتحقيق فيها ومن ثم إحالة الملف على العدالة قريبا.