حالتي غريبة.. لأنّ اهتمامي ببنات جنسي فاق الإهتمام
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
أنا سيدة في الأربعين، ملتزمة، هادئة لا أحب المجادلات، أحب التّعامل الرّاقي والكلام النّظيف الخالي من المهاترات والأشياء السّخيفة، موظّفة ولكن لدي حالة غريبة عجزت عن تفسيرها.
أشعر أحيانا يا سيدة نور، أنّني أميل إلى إحدى الزميلات وأحب الجلوس والحديث معها، وأحيانا لا تذهب عن تفكيري فدائما أفكّر فيها، وليس ما يعجبني فيها جمالها أو أي شيء آخر، ولكن ذوقها وأدبها في التّعامل، فهي لا تذهب عن تفكيري، كما أنها لا تعلم بمشاعري، هكذا كل سنة أو سنتين أرتاح لواحدة ولا تذهب عن تفكيري، فهل هذا شيء طبيعي؟ علما بأنّني عشت طفولة ومراهقة تعيسة خالية من الحنان، ولكن الآن مستقرة ومتزوجة وأشعر بحنان زوجي، ولدي أطفال والحمد الله.
فتيحة/ بسكرة
الرد:
عزيزتي؛ لا أتصور أن هذه مشكلة تحتاج إلى حل، فمن الطّبيعي أن يهوى الإنسان بعض الأصحاب الذين تتوافق صفاتهم مع ما يحب ويرغب، وتصبح المسألة مشكلة حينما يتجاوز هذا الهوى إلى الإعجاب الشّديد الذي يمسح شخصية المرأة ويحولها إلى نسخة مكرّرة، فنصيحتي لك أن تحاولي شغل أوقاتك بما يعود عليك بالنّفع والخير فالنّفس إن لم تشغل بالخير انشغلت بغيره، وألاّ تبالغي في التّفكير في هذا الأمر فدعيه يمضي مُضي الكرام.
ردت نور