حالنا في الصيف لا يعجب عدوا ولا حبيبا
من بين الولايات التي ساهمت في إعطاء دفع جديد للثقافة الحضارية بالجزائر، نجد الشلف «الأصنام» سابقا، فهي الممولة للنخبة في كل الفضاءات، وهي من تمد العون للآخرين من ولايات الوطن، بالرغم من ذلك تبقى الولاية منسية لعدة اعتبارات..
حديث عامة سكان الشلف هذه الأيام، يدور حول الارتفاع المفرط في درجة الحرارة، التي فاقت كل التصورات، فغياب المرافق التي تهتم بالشأن العام وتجهيز الأحياء وفتح مراكز السباحة، قد يهون على سكان المنطقة بعض المتاعب..
انشغال آخر أكثر أهمية، يُطرح ولم نجد له الإجابة، إلى متى تعترف السلطات بأحقية الشلف في التصنيف الصحراوي، امتيازاته الجبائية، وتحفيض سعر فاتورة الكهرباء وتغيير أوقات العمل مثل ما هو معمول به في المناطق الصحراوية.
تجدر الإشارة إلى أن الشلف منطقة زلزالية بامتياز، ومعرضة لعدة هزات، وما يحز في نفس المواطن الشلفي عدم اهتمام السلطات به.
من هذا المنبر نناشد السلطات العليا النظر في توزيع الامتيازات بالتساوي، لأننا أبناء الجزائر بالتساوي.
امحمدي / الشلف