حبات جبن.. خبز وماء لمراقبي ''الباك''
المراقبون احتجوا ورفضوا تناول ”اللمجة”
فضيحة يعيشها قطاع التربية والتعليم، بسبب الوجبات المقدمة لمراقبي امتحانات البكالوريا، المتمثلة في قطع من الجبن، قارورة من العصير وقطعة من الخبز وقارورة ماء.رفض عدد كبير من الأساتذة تناول الوجبات المقدمة من طرف وزارة التربية والتعليم، التي خصصت لها الوزارة الملايير من أجل تقديم وجبات من المفترض أن تليق بأستاذ يقوم بحراسة ومراقبة امتحانات البكالوريا. وزارة التربية قدمت الوجبات الخاصة بالأساتذة ومسؤولي المراكز في أكياس ورقية تفتقد لأدنى شروط النظافة، بداخلها علبة جبن، قنينة ماء، علبة شكولاطة، حبة تفاح وقارورة من العصير وقطعة من الخبز، وهي الوجبة التي لا يزيد ثمنها عن 150 دينار.الوجبات المقدمة من طرف الوزارة رفض عدد كبير من الأستاذة تناولها واحتجوا عن تقديم مثل هذه الوجبات التي لا تسد جوع حتى طفل في العاشرة من عمره، كما احتج الأساتذة عن الطريقة التي تم بها تقديم هذه الوجبات لهم، بعدما تم وضعها في كيس ورقي يفتقد لكل ظروف النظافة وحفظ المواد سريعة التلف، وهو الأمر الذي خلف خلال اليوم الأول من امتحانات البكالوريا 25 حالة تسمم غذائي بينها 9 من مراقبي الامتحانات. الوجبة تكشف الطريقة التي أهانت بها وزارة التربية الأساتذة، حسب عدد من الأساتذة، بكل من مراكز الامتحان في زرالدة واسطاوالي ودالي إبراهيم.عدد من الأساتذة الذين تقربنا منهم أكدوا أنهم قاموا بمغادرة مراكز الامتحان قصد تناول وجبة الغداء في بعض المطاعم المجاورة، بدل توسل وزارة التربية والتعليم لمنحهم وجبات تليق بأستاذ يقضي حوالي 6 ساعات في مراقبة والسهر على إنجاح امتحانات البكالوريا.من جهتها، نقابات التربية أكدت، أمس، أن الوجبة المقدمة من طرف وزارة التربية غير لائقة بمستوى الأستاذ، وهي الوجبات التي قالوا إنها تشبه إلى حد كبير ”اللمجة” التي كانت تمنح للتلاميذ خلال فسحة الراحة في الابتدائيات.