حتى الدولة تعاني من أصحاب النفوذ
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
لم يجد أحد المستفيدين من شقة فخمة في إقامة الساحل “موريتي سابقا” من وسيلة لضمان العيش الرغد إلا وضع هذه الشقة تحت تصرف بارون مخدرات معروف في منطقة الجزائر العاصمة.
ولأن الواقفين على هذه الإقامة الرسمية يحاولون تطهير هذه الوضعية ومخالفات حالة الإرهاب التي عاشتها الجزائر مطلع التسعينات منة خلال إخلاءها ممن لا صفة رسمية لهم فإن رد الفعل كان أكثر من مفاجئ حيث تواجه إدارة الإقامة متاعب جدية من هذه المستأجر وأيضا من بارون المخدرات الذي أصبحت له كلمة مسموعة في كل جهة. يذكر أن هذه الإقامة الرسمية قد تحولت مع الوقت إلى مجرد تجمع سكني خاص في غالبيته مملوك من طرف رجال الأعمال لكنهم ويحوزون على حماية من عند الدولة بسبب تواجدها على محاذاة منطقة نادي الصنوبر.