حجز أكثر من 9 آلاف قرص من حبوب «الفياغرا» في سنجاس بالشلف
تمكن، أمس، محققون من أفراد الدرك الوطني بمنطقة سنجاس التابعة للمجموعة الإقليمية بالشلف، من كشف الغموض عن مصدر تهريب حبوب «الفياغرا» عبر ربوع الوطن، والتي تعود إلى عصابة وطنية تنحدر من الجزائر العاصمة وسطيف .وحسبما أوضحه المقدم بوعروج عمر لـ“النهار” فإن العملية جاءت بعد إحباط كمية كبيرة فاقت 9 آلاف و410 قرص من حبوب الفياغرا وحبوب تنحيف الجسم كانت موجهة لأسواق ولايات غرب الوطن منها غليزان، وهران ووادي سوف، كانت على متن سيارة من نوع «بولو فولكسفاغن» وعلى متنها السائق المدعو «س.ب» وصاحب البضاعة المسمى «ن.م.ا» ينشطان في تجارة الأعشاب وينحدران من الجزائر العاصمة، حيث وضعت ذات المصالح يدها على 7550 قرص من حبوب «الفياغرا» التي تعد من الأنواع النادرة المهربة من الخارج منها 3480 قرص من نوع «نمر الملك» و3490 كبسولة من نوع «التنين الأزرق» و580 قرص من الفياغرا الحمراء، بالإضافة إلى حجز 1860 قرص للحبوب التي تستعمل في تنحيف الجسم، عثر عليها على مستوى الطريق السيار شرق غرب بمنطقة سنجاس، وحسب المصادر ذاتها واستكمالا للتحقيقات والأبحاث في ذات القضية استنادا إلى معلومات تم الكشف أن الكمية كان بصدد تسويقها لأصحاب محلات الأعشاب لعدة ولايات عبر الوطن منها سطيف وولايات الغرب لها صلة بالمهربين الأصليين الذين تم حجز بحوزتهم من قبل ذات المصالح بالشلف نهاية السنة الفارطة على كمية هائلة من «الفياغرا» وصلت إلى 6206 قرص ومنها حبوب تنحيف الجسم. وفي إطار مخطط مكافحة جرائم التهريب من قبل ذات المصالح تم التعرف على عناصر لهم صلة بالمهربين الأصليين من بينهم المدعو «ح.ب» و«ب.س» وهما تاجران من ولاية سطيف وكذا كل من»م»،»ف» و«د.ش» هم تجار بسوق السمار المتواجد بالجزائر العاصمة لهم صلة بالمحجوزات التي عثرت عليها قيادة الدرك الوطني أمس كشفت ذات المصالح على أن الكمية الضخمة التي تم حجزها في الساعات القليلة الماضية، والتي فاقت 9410 من حبوب الفياغرا وحبوب التنحيف غير معترف بها بالصيدلية المركزية للمستشفيات وليست مسجلة مع قائمة المواد التجارية المسوقة، واستنادا إلى ذات المصدر الأمني اعترف التاجران باقتنائهما «الفياغرا»من سوق السمار.