حجز أكثر من مليون “كمامة” و1600 هاتف نقال كانت متجهة إلى ميناء وهران
أحبطت قوات الحرس المدني الإسباني عملية لتهريب أكثر من مليون قناع طبي، مخصص للوقاية من فيروس كورونا، كانت مهربة نحو الجزائر.
ونشر الموقع الرسمي للحرس المدني الإسباني، بيانا، مساء أمس، أعلن فيه عن بعض تفاصيل عملية حجز الكمية الضخمة من الأقنعة الطبية، حيث كشف أن الشحنة كانت متجهة نحو ميناء وهران.
ووفق نفس المصدر، فإن العملية جرت في ميناء ألميريا الإسباني، إثر تفتيش حمولة كبيرة من البضائع، حيث قال البيان إن الأقنعة التي لم يتم التصريح بها، كان مخبأة داخل بضائع أخرى، لمنع اكتشافها.
وبالإضافة إلى تلك الأقنعة الطبية المهربة، كانت شحنة أخرى غير مصرح بها، موجودة ضمن الشحنات المهربة، الموضوعة على متن صفائح من ألواح خشبية، معدة للشحن.
وتضمنت تلك الشحنة الثانية أزيد من 1600 هاتف نقال، وعدد كبير من أكسسوارات الهواتف.
وقدّرت مصالح الحرس المدني الإسباني قيمة البضائع المحجوزة من هواتف نقالة وأقنعة طبية، بأكثر من 3.6 مليون أورو.
وفي التفاصيل، قال بيان السلطات الإسبانية إن الأقنعة الطبية كانت من الصنف الطبي الذي يحمل شارة KN95 المعروف بغلائه، وبكونه من أكثر الأقنعة حماية للإنسان من فيروس كورونا.
وبعد اكتشاف الشحنات المموهة من الأقنعة الطبية وتفتيشها وجردها، تبين أن عددها فاق مليون و95 ألف قناع طبي.
وكشف بيان الحرس المدني الإسباني أن 5 أشخاص يشتبه بتورطهم في محاولة تهريب تلك الشحنات الضخمة من الهواتف النقالة والأقنعة، يخضعون للتحقيق، من دون تقديم تفاصيل أوفى، حول هوياتهم أو جنسياتهم.
ورغم أن السلطات الإسبانية لم تخض كثيرا في موضوع الأشخاص المشتبه بتورطهم في تهريب تلك الشحنات غير المسبوقة من الهواتف النقالة والأقنعة، إلا أن ضخامة المحجوزات وقيمتها المالية، ترجح أن تكون تلك المحاولة من تدبير شبكة دولية، أو نافذين.
https://youtu.be/aphW_CyL6Fs