حراس احتياطيون في أروقة المراكز لمنع تكرار سيناريو ''الباك''
تكثيف عدد الأطباء النفسانيين وتعليمات بتشديد الحراسة على مراكز الامتحان
شدّدت وزارة التربية على الأساتذة المكلّفين بحراسة مراكز إجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط على اتخاذ الصرامة وكذا تفادي كل أشكال الغشّ التي يمكن أن تحدث، كما ألزمت بعض الحراس الإحتياطيين بالتنقّل في الأروقة الخاصة بحجرات الامتحان قصد التدخل عند حدوث أي طارئ وتفادي ما حصل في البكالوريا.تنطلق اليوم امتحانات شهادة التعليم المتوسط عبر 2226 مركز امتحان موزّع عبر التراب الوطني وسيخصّص اليوم الأول لأربع مواد تتمثل في ”الأدب العربي” من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الساعة العاشرة، ثم مادة ”العلوم الفيزيائية” من الساعة 30:10 إلى الساعة 11:30 وفي الفترة المسائية مادة ”التربية الإسلامية” من الساعة الثالثة إلى الساعة الرابعة، ومادة ”التربية المدنية” من الساعة الرابعة والنصف إلى الساعة الخامسة والنصف. وفي اليوم الثاني يُمتحن التلاميذ مادة ”الرياضيات” و”اللغة الإنجليزية” في الفترة الصباحية وفي المساء مادة ”التاريخ والجغرافيا”، أما بالنسبة لليوم الثالث والأخير فيُمتحن التلاميذ في مادة ”اللغة الفرنسية” والعلوم الطبيعية، وفي الفترة المسائية يمتحنون في مادة اللغة ”الأمازيغية” بالنسبة للتلاميذ الذين يدرسون هذه المادة.وحسب المعلومات المتوفرة لـ ”النهار”، فإن وزارة التربية الوطنية والديوان الوطني للإمتحانات والمسابقات شدّدا على الأساتذة الحراس على ضرورة التعامل الحسن مع التلاميذ وكذا دحر أية محاولة غش من شأنها أن تؤثر سلبا على الأجواء العامة للمراكز، كما عمدت الوزارة إلى تكثيف عدد المختصين النفسانيين داخل العيادات التي تتوفّر عبر المراكز الموزعة على التراب الوطني.وقالت مصادرنا، إن الأساتذة الإحتياطيين الذين وضعتهم وزارة التربية الوطنية سيقومون بالتجوال داخل الأروقة قصد التدخل عند حدوث أي طارئ يمكن أن يحدث، وبالتالي تفادي كل الإضطرابات التي حدثت في امتحانات شهادة البكالوريا والتي تمرّد من خلالها التلاميذ وحاولوا تكسير أي شيء موجود أمامهم. وفي هذا الشأن، قال الحاج دلالو رئيس الفيدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ، إن الظروف العامة للإمتحان عادية جدا والأولياء لا يتخوّفون من مجريات الإمتحان، كما أكد خلال التصريح الذي خصّ به ”النهار”، أمس، أنه لا يمكن ربط ما حدث في البكالوريا بامتحانات شهادة التعليم المتوسط ولا مجال للمقارنة، وأردف المتحدث قائلا، إن وزارة التربية الوطنية وفّرت كل الإمكانات المادية والبشرية قصد السير الحسن للامتحانات وتفادي ما حدث في البكالوريا.النقابات من جهتها حذّرت من مغبة تكرار سيناريو مادة الفلسفة وتخوّفت من غضب التلاميذ إذ لم تعجبهم الأسئلة، خاصة في المواد الأساسية المتمثلة في اللغة العربية والرياضيات والفيزياء، وطالبت وزارة التربية باتّخاذ الإجراءات اللازمة قصد التحكّم في الوضع وتفادي كارثة أخرى يمكن أن تودي بالمنظومة التربوية إلى الهاوية.