حراس الحدود يرفضون دخول محتجين تونسيين إلى الجزائر
في تصريح لـ “الشروق التونسية” عبر الهاتف مباشرة من الحدود التونسية الجزائرية قال علي الكريمي و هو شقيق أحد الشهداء أن كل عائلات الشهداء و الجرحى ركبوا مباشرة بعد الخروج من مقر المحكمة 3 حافلات صغيرة و توجهوا على متنها نحو الحدود الجزائرية مرورا بساقية سيدي يوسف و ذلك بغية الاستنجاد بمسؤولين جزائريين قصد مطالبتهم بالتدخل لدى السلطات التونسية لتنهي ملف القضية بشكل سريع ويضمن حقوق الجميع دون أي تلاعب ، مضيفا أن السلطات الحدودية الجزائرية رفضت دخول المحتجين البالغ عددهم حوالي 90 شخصا منهم نساء و أطفال و كبار في السن و مكنت اثنين من ممثلي العائلات ليتصلوا بمسؤول على التراب الجزائري و يبلغوه طلباتهم و هو ما حصل حسب محدثنا . و بعد ذلك عاد الجميع إلى تالة و القصرين في حدود الساعة 7 ليلا في انتظار أن يقرروا ما سيتخذونه من مواقف أخرى . و كان بعضهم قد طالب أمام مقر المحكمة باسترجاع ملفات قضاياهم ، فيما أفاد محدثنا أن أحد كبار المسؤولين بولاية الكاف التحق بالمجموعة على مستوى ساقية سيدي يوسف لمحاولة الحديث إليهم و إقناعهم لكنهم رفضوا ملاقاته.
الجزائر - النهار أولاين