إعــــلانات

حراقة أفارقة وعصابات الشوارع يهاجمون الشرطة في الحراش ووهران

حراقة أفارقة وعصابات الشوارع يهاجمون الشرطة في الحراش ووهران

لاجئون أفارقة يهاجمون حاجزا للشرطة ويصيبون عونين بجروح في الحراش

في حادثة تعد الأولى من نوعها، قامت مجموعة من اللاجئين الأفارقة بالاعتداء على رجال الشرطة أثناء تأدية مهامهم بالحراش شرقي العاصمة .

وحسب المعلومات المتوفرة لـ«النهار»، فإن تفاصيل ما حدث تعود إلى قيام بعض رجال الشرطة بالزي الرسمي بإبعاد بعض الأفارقة اللاجئين الذين يمارسون نشاط التسول تحت جسر المحمدية، أين يوجد محور دوران هناك، حيث يتسببون غالبا في تعطيل حركة السير وشل المرور بسبب وقوفهم العشوائي في وسط الطريق.

ولم يهضم عدد من اللاجئين الأفارقة طردهم من الموقع، فاستعانوا ببعض رفاقهم وتوجهوا لذات الجسر، أين كان يوجد عدد من رجال الأمن، وقاموا بالتهجم عليهم بطريقة شرسة ودخلوا معهم في عراك ومواجهات.

وقد أصيب شرطيان بجروح، أحدهما إصابته خطيرة، حيث تمزقت شرايين يده، بعد تلقيه ضربة بواسطة آلة حادة، قبل أن تتدخل تعزيزات من الشرطة بعد اشتداد المواجهة، ليتم تطويق المكان وإلقاء القبض على 8 من المعتدين، حيث أظهروا مقاومة عنيفة عند محاولة توقيفهم واقتيادهم إلى مقر الشرطة.

التعزيزات الأمنية تنجح في إحباط محاولة الاقتحام وتوقيف 17 متورطا

مسلحون يهاجمون مقرا للشرطة انتقاما لتوقيف 7 من أبناء حيهم في وهران

المهاجمون كانوا مدججين بالأسلحة البيضاء وحملوا هوائيات مقعرة لاستعمالها كدروع

اهتز، ليلة أول أمس حي الصباح في وهران، على وقع مشادات عنيفة بين مجموعة كبيرة العدد من شباب الحي وعناصر من الأمن الحضري 22 عقب التدخل لفض شجار بين مجموعتين مسلحتين بسبب خلافات سابقة.

وحسب مصادر النهار، فقد نشبت ملاسنات بين مجموعتين تقطنان بحي الصباح إحداهما تلقب بجماعة «بيلار»، الحي الذي كانت تقطن به قبل ترحيلها إلى مساكن اجتماعية بحي الصباح، في إطار القضاء على السكن الهش، تحولت في ظرف زمني إلى مشادات عنيفة أرجعت مصادر محلية أسبابها إلى خلافات سابقة بين المجموعتين، حيث وبعد إبلاغ مصالح الأمن تم التدخل وإلقاء القبض على سبعة من المتورطين في الشجار، ليتفاجأ عناصر الأمن الحضري 22 بتنقل مجموعة من الشباب الغاضب إلى مقر الأمن مدججين بمختلف الأسلحة البيضاء المحظورة من خناجر وسيوف وقضبان إلى جانب هوائيات مقعرة اتخذت كأدرعة في مشهد يوصف بمعركة، أثارت هلع وخوف قاطني الحي الذين قضوا ليلة بيضاء بفعل الحادثة التي قابلها كافة عناصر الأمن بنوع من الاحترافية والتعقل وعدم التدخل لمواجهة المجموعات المهاجمة لمقر الأمن والمطالبة بتحرير الموقوفين السبعة المتورطين في المشادات، التي استدعت الاستنجاد بدعم أمني، أين تم تطويق عين المكان وإفشال محاولة الشباب الغاضب اقتحام مقر الأمن، حيث تم توقيف 17 شخصا متورطا فيما لم تسجل حسب مصادر «النهار» أي إصابات خطيرة باستثناء إصابة عنصر أمن واحد تم رشقه بالحجارة، فيما تم استرجاع كافة الأسلحة المحظورة.

 وكان حي الصباح قد اهتز مؤخرا على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر إثر تلقيه طعنات بواسطة لسلاح أبيض على يد غريمه أودت بحياته داخل المستشفى بعد مناوشات بينه وبين الجاني البالغ من العمر 40 سنة، تحول إلى شجار عنيف استعمل الطرف خلاله السلاح الأبيض المحظور وأجهز على غريمه بالضرب ليصاب الضحية بطعنة قوية وعميقة على مستوى الصدر توفي على إثر الإصابات البالغة التي تعرض لها.

فيما حاول البعض حرق مكان تواجد اللاجئين الأفارقة

5جرحــى بعــد شجــار بيـن مجموعـة شباب ومهاجرين أفارقة في حي بوحمرة بعنابة

شهد حي بوحمرة التابع إداريا لبلدية البوني في ولاية عنابة، ليلة أول أمس، شجارا عنيفا بين مجموعة من الشباب وآخرين من اللاجئين الأفارقة، خلف 5 جرحى من الأفارقة بجروح خطيرة، حيث نقلوا على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية أين تلقوا الإسعافات الأولية، ولا يزال اثنان منهم إلى حد كتابة هذه الأسطر تحت العناية المركزة، بعد تلقيهما ضربات خطيرة بالحجارة وسط حي «بوحمرة» الشعبي. وكادت الأمور أن تتعقد لو لا التدخل السريع لعناصر الشرطة التي طوقت المكان لحماية اللاجئين وكذا المتشاجرين، إلى غاية ساعات مبكرة من صبيحة الجمعة، ولا سيما أن البعض حاول حرق مكان تواجد اللاجئين.

وحسب مصادر النهار، فإن انطلاق شرارة الشجار جاءت بعد سوء تفاهم بين شابين من أبناء حي بوحمرة مع مجموعة من اللاجئين الأفارقة، غير أن الأمور تطورت بسرعة البرق بعد ملاسنات واحتكاكات مع مجموعة من الأفارقة، وتفاقم الوضع بسرعة ليختلط الحابل بالنابل باستعمال الحجارة والعصي وقارورات الزجاج  من كلا الجانبين، وسط فوضى عارمة وغلق للطريق العام. وأسفر الشجار عن تسجيل 5 إصابات خطيرة، بعد إصابتهم بالحجارة والعصي، مما استدعى تدخل المصالح الأمنية المختصة، وتم القبض على 4 أشخاص من المتشاجرين.

وقد تم تحرير محاضر سماع في حق الموقوفين، وتم تحويلهم إلى مقر الشرطة من أجل تقديمهم أمام الجهات القضائية، خلال الساعات القليلة، للنظر في التهم الموجهة إليهم والمتعلقة أساسا بالشجار في الطريق العام وخلق الفوضى والبلبلة، والضرب والجرح العمدي، ليبقى سكان حي بوحمرة الشعبي متخوفين من إعادة سيناريو الشجار في الساعات القادمة، وسط تواجد أمني كثيف بالمنطقة، في خطوة لحماية المواطنين وكذا اللاجئين الأفارقة وفرملة أي شجار جديد. 

رابط دائم : https://nhar.tv/EQ4Un