حرب بقارورات ''مولوتوف'' بين شباب حي القرية وحي الصرول في عنابة
شهد نهاية الأسبوع، سكان حي القرية التابعين لبلدية سيدي عمار، وحي الصرول، التابع إداريا لبلدية البوني بولاية عنابة، حالة غليان ورعب حقيقيين، على خلفية تجدّد اندلاع شرارة شجار عنيف، بين مجموعة من شباب الحيين سالفي الذكر، لليوم الرابع على التوالي، استعمل فيه الشباب المتشاجر، وعلى غير العادة، قارورات ”مولوتوف” وأسلحة بيضاء محظورة من سكاكين ذات الحجم الكبير والمتوسط، بالإضافة إلى الحجارة والعصي، أسفر عن غلق الطريق الذي يتوسّط الحيين في المنطقة.كما سجّل الشجار إصابة العشرات من الجرحى، بعد أن تبادل المتشاجرون الضرب والرشق بالحجارة، وهو الأمر الذي رفع من وتيرة الشجار، بعد أن خرج الشباب المتناحر إلى الطريق، مما خلق نوعا كبيرا من الفوضى والرعب في نفوس أصحاب السيارات المارة من هناك، قبل أن تتدخّل قوّات الأمن المختصّة إقليميا، والتي تمكنت من فضّ الشجار، بعد عدّة محاولات تهدئة وحكمة كبيرة، لاسيّما وتمكّن عديد المتشاجرين من الفرار. وحسب المعلومات المتوفرة لدى ”النهار”، فإن السبب الرئيسي وراء اندلاع فتيل الشجار بين شباب الحيين سالفي الذكر، جاء إثر جريمة قتل راح ضحيتها شاب في العقد الرابع من عمره، أب لـ3 أطفال، ينحدر من حي الصرول، بعد طعنه بسيف من قبل منحرفين يحترفون الاعتداء والسرقة من حي القرية ببلدية سيدي عمار، أردته قتيلا، مما عجّل بشباب حي الصرول يهجمون على بعض أتباع المعتدين من حي سيدي عمار؛ كردّ فعل سلبي؛ وتأثّرهم بمقتل شخص محبوب في حييهم، ومعاودة الشجار على 3 مراحل، كاد أن يتطوّر إلى نزاع دموي، لولا تدخّل قوات الشرطة والدرك ليلة أول أمس، واعتقال العشرات من شباب الحيين.