حركة 20 فبراير'' تهــدد بيوم وطني للإحتجاج في المغرب
هددت ”حركة شباب ٠٢ فبراير” المغربية، بيوم وطني للإحتجاج قريبا بالدار البيضاء، وقررت الحركة رفع دعوى قضائية ضد القناة الثانية التلفزيونية بالمغرب، على خلفية اتهامها من قبل أعضاء الحركة بتلاعبها وتزوير تصريحاتهم التي أدلوا بها الأحد الماضي خلال المسيرات السلمية، حيث قالت أن الإعلام العمومي المغربي مايزال يكرس منطق التضليل القائم على تلقي الأوامر.
واتهمت ”حركة شباب 20 من فبراير” في بيان أرسلته للإعلام العمومي المغربي، بما سمته التلاعب بأعداد المشاركين في مسيرات 20 مارس الفارط، وتغيير موقف الحركة بما يتماشى وخطاب العاهل المغربي محمد السادس، أين عبّرت الحركة عن تحفظها على الكثير من مضامين الخطاب الملكي، الذي قالت إنه يؤطر الإصلاح بمنطق القداسة، في الوقت الذي ذهب التلفزيون المغربي إلى أن المسيرات جاءت مطالبة بالتسريع في الإصلاحات التي جاء بها الخطاب الملكي. وأعلنت الحركة عن انخراطها في صفوف الصحافيين المغاربة العاملين في المؤسسات الرسمية للإعلام، من المطالبين بإصلاح جذري لخلق قطيعة مع الممارسات العتيقة، القائمة على دعاية غير منتجة تزدري ذكاء المغاربة، مطالبة إياهم بمقاطعة الإعلام العمومي يوم الجمعة 29 مارس، من أجل التضامن مع بقية الصحافيين العاملين فيه وتنديدا بالتزوير الذي يروج له. وفي ذات السياق، دعت حركة الشباب المغاربة إلى الإمتناع عن أداء فواتير الماء والكهرباء لهذا الشهر، داعية في نفس الإتجاه شباب الحركة إلى القيام بتوعية المواطنين بالموضوع، والوقوف أمام وكالات أداء فواتير الماء والكهرباء من أجل التأكيد على ضرورة المقاطعة، وعدم الأداء قبل القيام بإصلاح حقيقي لهذا المرفق العمومي. ودعت من جهتها حركة أطلقت على نفسها ”حركة 27 مارس”، إلى مسيرة شعبية وطنية مليونية غدا الأحد بمدينة الدار البيضاء، دفاعا عن ما أسمته بمقدسات الوطن، حيث أوضحت في بيان لها تم توزيعه على شبكة الأنترنت، أن هذه الدعوة جاءت بعد تسجيل مجموعة من التكالبات على الثوابت الوطنية، وضرب حرمة المؤسسة الملكية عرض الحائط.
وتضاربت مطالب الحركة مع مطالب نظيرتها، متهمة إياها بالسير وفق أجندات خارجية، وقالت أنها نابعة عن طبيعة التحالفات السياسية، المفروضة أخلاقيا بين جماعة العدل والإحسان والجماعة الإسلامية المحظورة رسميا في المغرب، بالإضافة إلى وصف شباب الحركة وأنصارها بالخونة والمرتزقة.